الأخبار

مقالة خاصة: خبراء يستنكرون افتراء السياسيين الغربيين للصين بذريعة "الحرية الدينية"

10-07-2022

فنّد خبراء صينيون التصريحات السخيفة بشأن الصين التي أدلت بها الولايات المتحدة ودول غربية أخرى في المؤتمر الوزاري الدولي حول "حرية الدين أو المعتقد". وشهد الحدث الذي انعقد في الفترة من 5 إلى 6 يوليو في لندن، حضور ساسة من دول معينة، وتحت ذريعة "الحرية الدينية"، حيث وجّهوا أصابع الاتهام إلى دول أخرى وافتروا على الصين بتجاهل الحقائق. وأشار تشانغ شيون مو، مدير مركز البحوث الدينية التابع لدائرة عمل الجبهة المتحدة باللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، أشار إلى أنه ومع زيادة القوة الوطنية للصين وتأثيرها الدولي، كثفت القوى المعادية للصين في الولايات المتحدة والغرب من جهودها لتطويق واحتواء الصين، متخذة من الموضوعات الدينية أحد أساليبها. وحث تشانغ السياسيين الأمريكيين على مواجهة مشاكل بلادهم، وتحسين الظروف الدينية وحقوق الإنسان المحلية، والتوقف عن خداع أنفسهم. من جانبه، قال فو سوي شين، الباحث المساعد في معهد الدراسات الأمريكية التابع للأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية، إن الولايات المتحدة لم تكن أبداً دولة تتمتع بحرية الأديان، لكنها كثيراً ما تهاجم حقوق الإنسان في البلدان الأخرى بذريعة الحرية الدينية. وأشار فو إلى أن التمييز الديني والعنف والفضائح وانتهاكات حقوق الإنسان هي مشاكل شائعة في الولايات المتحدة، لافتاً إلى أن 82 في المائة من البالغين الأمريكيين يقولون إن المسلمين يتعرضون للتمييز في الولايات المتحدة اليوم، بحسب مسح أجراه مركز بيو للأبحاث. وأضاف فو: "الولايات المتحدة تعتبر الأنجلو ساكسونية البروتستانتية في صميم هويتها الوطنية، والأديان الأخرى تخضع منذ فترة طويلة للتمييز والقمع هناك". من جانبه، قال لي لين، الباحث في الدراسات الإسلامية في معهد الأديان العالمي التابع للأكاديمية الصينية للعلوم، إنه ومنذ بداية العصر الحديث، قدم المجتمع الإسلامي الصيني والمسلمون في الصين مساهمة تاريخية مهمة في نضالات البلاد من أجل التحرر الوطني والاستقلال. وأضاف لي أنه وفي العصر الجديد، دفع الإسلام في الصين إلى الأمام بالتقاليد الرائعة للوطنية، واحترم القيم الاشتراكية المحورية، واستمر في تفسير التعاليم والقواعد الدينية لتتوافق مع القيم الاشتراكية المحورية ودمج التعاليم والقواعد الدينية مع الثقافة الصينية. وفي حديثه عن الحالة الدينية في منطقة شينجيانغ الويغورية ذاتية الحكم بشمال غربي الصين، قال لي إن المنطقة تتمتع بانسجام بين الأديان وإن جميع المؤمنين من الأديان المختلفة هم أعضاء في الأسرة الكبيرة للأمة الصينية ويتشاركون مستقبلًا مشتركاً ويتعاونون من أجل تنمية البلاد. وقال تشانغ: "تحت قيادة الحزب الشيوعي الصيني، تمتع الشعب الصيني بحقوق وحريات إنسانية أكبر من أي وقت مضى". ولفت إلى أن الحكومة الصينية تدعم ديانات الصين في تكييف نفسها مع السياق الصيني وتدعمها في تفسير التعاليم والقواعد الدينية لتتوافق مع متطلبات التنمية في الصين والتقاليد والثقافة الصينية الجميلة مع الحفاظ على معتقداتهم الأساسية وتعاليمهم الدينية الأساسية ونظام آداب السلوك. وأضاف تشانغ: "لا يهدف هذا إلى تغيير المعتقدات الدينية أو إعادة صياغة الأديان، بل يهدف إلى رؤية أن الأديان يمكن أن تتكيف بشكل أفضل مع خصائص الظروف الوطنية للصين ويمكن الحفاظ عليها بشكل أفضل".