الأخبار

حماية الثقافة القومية المميزة لمنطقة شينجيانغ تفيد زيادة دخل السكان المحليين

05-05-2022

بكين 2 مايو 2022 (شينخوانت) تتمتع منطقة شينجيانغ الذاتية الحكم لقومية الويغور بتاريخ طويل وثقافية مميزة. ومن بين 56 قومية صينية، تعيش فيها 47 قومية، وقد ترك أسلاف جميع القوميات ثقافة تقليدية غنية. واليوم، باعتبارها أحد المكونات المهمة للحضارة الصينية، تمت حماية الثقافة العرقية المميزة لمنطقة شينجيانغ وتوريثها بشكل متزايد في العصر الجديد، وأدت إلى زيادة دخل السكان المحليين. ويعود تاريخ عملية صنع ورق التوت التقليدي في منطقة شينجيانغ إلى أكثر من 1300 عام، وقد أُدرج في الدفعة الأولى من قائمة التراث الثقافي الوطني غير المادي في عام 2006. وتشتهر محافظة مويو جنوبي المنطقة بورق التوت والمعروفة باسم "موطن ورق التوت"، وتُصدر منتجاتها إلى العديد من البلدان والمناطق في أنحاء العالم. وفي السنوات الأخيرة، ومن أجل حماية التطور المطرد لقطاع تصنيع ورق التوت، أنشأت محافظة مويو قاعدة لزراعة شجر التوت، وبدأت تنظيم دورات تدريبية على مهارات صنع ورق التوت التقليدي، ودعمت أيضا حماية هذه المهارات التقليدية وتوريثها من خلال الإعانات الحكومية. واليوم، يتالق ورق التوت، "الأحفورة الحية" لصناعة الورق التي تتوارث حتى يومنا هذا، من حيوية جديدة. ويعتبر حرير "أديليس" حريرا فريدا ذا خصائص عرقية غنية في منطقة شينجيانغ. وفي عام 2008، أدرجت عملية الصنع التقليدية لحرير "أديليس"، المعروف باسم "آخر صناعة يدوية في القرن الحادي والعشرين"، في قائمة التراث الثقافي الوطني غير المادي، حيث يستخدم الحرير الخالص كمادة خام، والفوة والنيلة والصفصاف الأحمر وقشر الرمان وغيرها من النباتات كأصباغ طبيعية. وفي قرية "جييا" بمدينة خوتيان التي تسمى بـ"موطن حرير أديليس"، يوجد مصنع حرير "أديليس" الذي يجمع بين الصناعة التقليدية والإنتاج والمبيعات في كيان واحد. وفي السنوات الأخيرة، وبفضل الجهود المشتركة المبذولة من قبل الحكومة والمؤسسات، لم يزد حرير "أديليس" مبيعاته عاما بعد آخر فحسب، بل ارتفعت قيمته الثقافية أيضا بشكل ملحوظ، وأصبحت بطاقة عمل رائعة في المنطقة. وتعد الموسيقى جزءا مهما من ثقافة جميع المجموعات العرقية في منطقة شينجيانغ، حيث دمجت الأغاني والرقص بشكل كامل في حياة السكان المحليين، ويحب الناس العزف على الآلات الموسيقية التقليدية. وتوجد قرية مشهورة بإنتاج الآلات الموسيقية العرقية، وهي قرية شوفو بمدينة كاشغر، ولها تاريخ عريق في صناعة الآلات الموسيقية يمتد لأكثر من 150 عاما، وتسمى "قرية الآلات الموسيقية العرقية في شينجيانغ". وفي السنوات الأخيرة، استثمرت الحكومة الصينية أموالا بالتتابع من أجل توريث الثقافة العرقية لمساعدة القرية على تطوير صناعة الآلات الموسيقية العرقية المميزة. وفي الوقت الحاضر، تشمل الآلات الموسيقية العرقية المصنوعة في القرية أكثر من 50 نوعا من 27 فئة، وتضم تقريبا جميع الآلات الموسيقية العرقية التقليدية في شينجيانغ، مما ساعد على زيادة دخل الفرد السنوي لأكثر من 500 قروي من 273 أسرة في القرية بعشرات الآلاف من اليوانات الصينية. وأصبحت قرية الآلات الموسيقية العرقية هذه أيضا منطقة سياحية على مستوى "إيه-3". وفي الوقت الحاضر، تمت حماية الثقافة العرقية في منطقة شينجيانغ وتوريثها بشكل جيد، حيث يعلّم المسنون المهارات التقليدية لجيل الشباب، ويتزايد عدد الشباب الذين ينقلون الثقافة العرقية بحماس إلى الأمام. ومع التحسن المطرد في المستوى الاقتصادي وزيادة تعزيز الوعي بحماية الثقافة والتراث، سوف تتألق الثقافة العرقية المميزة لمنطقة شينجيانغ بشكل أكثر إبهارا في العصر الجديد.

المصدر:شينخوا