الأخبار

سفير الصين لدى الفلبين: الحقيقة هي "أفضل دِعاية" ونرحب بالأصدقاء لزيارة شينجيانغ

16-04-2021

نشرت الصحيفتان الإنجليزيتان الفلبينيتان "مانيلا بوليتين" و"مانيلا تايمز"، والصحيفتان الصينيتان "بيزنس ديلي" و"ليانخه ديلي" ووسائل إعلام أخرى في 13 أبريل الجاري، مقالة بعنوان "الحقيقة هي أفضل دعاية - شينجيانغ التي أعرفها" بقلم السفير الصيني لدى الفلبين هوانغ شي ليان. وأشار هوانغ في المقالة إلى أن بعض الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، تزعم زورا أن شينجيانغ تشهد "إبادة جماعية" و"عمالة قسرية"، بل وفرضت عقوبات أحادية الجانب على الصين بذريعة "قضايا حقوق الإنسان" في شينجيانغ، الأمر الذي أثار صدمة وسخطا. وتساءل السفير "من أين أتت بهذه الاتهامات؟" وقال إنه من المفهوم أن كل هذا مستوحى فعليا من قصص اختلقها أفراد يطلق عليهم لقب "خبراء الشؤون الصينية"، ومن الشهادات التي جمعها بعض "شهود الحنث باليمين" قاموا بتلفيق القصص لتشويه صورة الصين في قضايا تايوان والتبت وهونغ كونغ وشينجيانغ. وقال هوانغ شي ليان إنه في الواقع، كان التهديد الحقيقي في شينجيانغ دائما الإرهاب، وليس حقوق الإنسان أو القضايا العرقية أو الدينية. الإرهاب هو العدو المشترك للبشرية، وقد تسبب في أضرار جسيمة للمجتمع الدولي، بما في ذلك الصين والفلبين. وقد وقعت آلاف الهجمات الإرهابية في شينجيانغ، مما تسبب في سقوط آلاف الضحايا الأبرياء من جميع المجموعات العرقية بما في ذلك أبناء قومية هان وقومية الويغور أيضا، وهو أمر مروع. ومن أجل اقتلاع الإرهاب من جذوره، تبنت الحكومة الصينية العديد من الأساليب المفيدة لمكافحة الإرهاب ونزع آفة التطرف. وبدعم من أبناء الشعب من جميع المجموعات العرقية في شينجيانغ، كانت هذه الجهود مثمرة. ولم تشهد المنطقة حوادث إرهابية عنيفة لأكثر من أربع سنوات متتالية، وكان هذا النوع من السلام والوئام لا يزال بعيد المنال قبل بضع سنوات. كما تم الاعتراف بتجربة شينجيانغ في مكافحة الإرهاب والتطرف على نطاق واسع من قبل المجتمع الدولي، لكن الاتهامات المزعومة بـ"الإبادة الجماعية" و"العمل القسري" سخيفة للغاية. فقد تضاعف عدد سكان قومية الويغور في شينجيانغ في السنوات الأربعين الماضية، وهو أعلى بكثير من معدل الزيادة في عدد سكان إجمالي قوميات شينجيانغ. وارتفع متوسط العمر المتوقع في شينجيانغ من أقل من 30 سنة قبل تأسيس الصين الجديدة في عام 1949 إلى 72 سنة في نهاية عام 2018. وحتى تحت تأثير الوباء، زاد الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة شينجيانغ بنسبة 3.4% على أساس سنوي، وهو أعلى من المتوسط الوطني. وانتشل أكثر من 3 ملايين فقير من براثن العوز، وتعيش شينجيانغ الآن أفضل فترة ازدهار وتطور في تاريخها. وأضاف هوانغ أنه في السنوات القليلة الماضية، قام أكثر من 1200 دبلوماسي وصحفي وجماعة دينية من أكثر من 100 دولة ومنطقة، بما في ذلك الفلبين، بزيارة منطقة شينجيانغ، والعديد منهم من دول إسلامية. وأبصر الجميع الحقيقة بأعينهم وشاهدوا التنمية الاقتصادية والاجتماعية في شينجيانغ حيث يعيش الناس ويعملون بسلام ورضا، وقد دافع الكثير من الذين زاروا شينجيانغ عن العدالة والحقائق. وأشار هوانغ شي ليان أنه قد شارك مشهد شينجيانغ على وسائل التواصل الاجتماعي، وحقول القطن بلونها الأبيض الثلجي على امتداد البصر، والحصاد الذكي بطريقة منظمة، ويتم اختيار أفضل أنواع القطن في العالم من شينجيانغ وشحنها إلى جميع أنحاء العالم. ومع حلول فصل الربيع، يذوب الثلج والجليد فوق قمم جبال تيانشان، وتتفتح زهور المشمش البرية في ولاية إيلي، وقطن توربان يكون على وشك أن يُزرع، وتصبح شينجيانغ أكثر جمالا وازدهارا. ويتطلع السفير إلى زيارة شينجيانغ مجددا بعد الوباء، ويرحب بالأصدقاء الفلبينيين لزيارتها أيضا.

المصدر:شينخوا