الأخبار

الخارجية الصينية: الولايات المتحدة سعت لإخضاع الصين عبر بوابة شينجيانغ

16-04-2021

أجاب المتحدث باسم وزارة الخارجية تشاو لي جيان خلال المؤتمر الصحفي الدوري عقد في 14 أبريل الجاري، على سؤال مراسل صحيفة "ذا بيبر" حول تعليق الصين على مقطع الفيديو الذي كشف عنه مؤخرا والمتعلق بشينجيانغ ويعود للعام 2015، والذي تحدثت فيه ادموندز المترجمة السابقة بمكتب التحقيقات الفيدرالي وقالت "ندعي أن الأقليات العرقية في شينجيانغ لا تملك أراضيها، وأن الصين تقتلهم وتعذبهم، وأننا سنزرع قواعد عسكرية هناك، لكننا لا نهتم بهؤلاء الناس أبدا، لأنهم لا ينتمون إلى مصالحنا، ما لم يتم استخدامهم لتحقيق أهدافنا". وعرض تشاو لي جيان أولا مقطع الفيديو المقصود على المراسلين الصينيين والأجانب، وقال "زميلي عرض عليكم مقطع فيديو لخطاب ويلكرسون، مدير مكتب وزير الخارجية الأمريكي السابق باول، ويعود لأغسطس 2018، حيث صرّح فيه بلا خجل أن السبب الثالث للتواجد الأمريكي في أفغانستان هو أن هناك 20 مليون من الإيغور في شينجيانغ الصينية، وتريد وكالة المخابرات المركزية زعزعة استقرار الصين، وأفضل طريقة هي خلق حالة من الاضطراب في الصين، وإذا تمكنت الوكالة من استغلال هؤلاء الأشخاص بشكل جيد والعمل معهم لصد بكين باستمرار، فلن تكون هناك حاجة لقوى خارجية لتدمير الصين مباشرة". وأضاف تشاو "لا أعرف ما إذا كان هذا بسبب أن بعض الأشخاص في الولايات المتحدة قد خانتهم كلماتهم أو إذا كان لديهم حديث حقيقي يخفونه في قلوبهم، ومع ذلك في هذين المقطعين المصورين، ضغطوا على شينجيانغ ببطء، وكانت الشهادات التي قدموها إلى المحكمة دليلا قويا على أن القوات الأمريكية المناهضة للصين استخدمت أكاذيب مرتبطة بشينجيانغ لتنفيذ مؤامرة لإلحاق الضرر بشينجيانغ والسيطرة على الصين من بوابة شينجيانغ". ووفقا لتشاو لي جيان، أن أحد المراسلين سأله ذات مرة عما إذا كان هناك أي دليل على مؤامرة أمريكية للسيطرة على الصين من عبر شينجيانغ؟ وأجاب "بالإضافة إلى مقطعي الفيديو اللذين تحدثت عنهما، اسمحوا لي أن أشارككم بعض الحقائق"، ثم عرض تشاو لي جيان بعض الصور. وقال تشاو، إن المؤسسة الوطنية للديمقراطية (NED) هي منظمة تمول الأكاذيب المتعلقة بشينجيانغ، ويعلم الجميع أنها بمثابة "القفاز الأبيض" للحكومة الأمريكية، وهي مدعومة من قبل حكومة الولايات المتحدة والكونغرس. وكانت الصورة الأولى قد نشرتها المؤسسة الوطنية للديمقراطية عبر حسابها الرسمي على تويتر في 10 ديسمبر 2020، لقد قدموا دعما ماليا كبيرا للقوات الانفصالية في شينجيانغ منذ عام 2004. مضيفا أنه يمكن للجميع مراجعة على هذه التغريدة وملاحظة الخريطة أدناها، يختلف لون منطقة شينجيانغ عن لون المقاطعات الصينية الأخرى، هذا النمط هو علم "حركة كردستان الشرقية". أما الصورة الثانية هي أن المؤسسة الوطنية للديمقراطية الأمريكية كشفت عبر موقعها على الإنترنت أن "مؤتمر الأويغور العالمي" التابع لما يسمى بـ"تركستان الشرقية" مموَّل من قبل المؤسسة. سأل تشاو لي جيان: "من يسمي شينجيانغ "تركستان الشرقية؟ حول العالم". مشيرا إلى أنه في العام الماضي التقى سفير الولايات المتحدة لدى تركيا بقادة منظمة تركستان الشرقية المحلية، ومع أن "عملية السيف القصير" الذي ذكره مقطع الفيديو المتعلق بشينجيانغ تضمن تهريب أشخاص من شينجيانغ إلى خارج الصين وتدريبهم وتسليحهم وإعادتهم إلى الصين. وقال تشاو "لم نتمالك أن نتساءل لماذا يتحدث سفير الولايات المتحدة لدى تركيا مع عناصر مناهضة للصين؟ وما هي عملية السيف القصير؟ وهل هدف الولايات المتحدة هو تدمير شينجيانغ؟". وأكد تشاو لي جيان أن ما ورد أعلاه ليس سوى قطرة في محيط الأدلة على التنفيذ المنهجي لمؤامرة الولايات المتحدة لإخضاع الصين عبر بوابة شينجيانغ. فلقد اختلقت الولايات المتحدة أكاذيب حول الصين دون أي أساس، ولدينا سبب للاعتقاد بأن المزيد من الأدلة على أن القوات الأمريكية المناهضة للصين تستخدم شينجيانغ لإخضاع الصين سيتم الكشف عنها عبر وسائل الإعلام الواعية والأشخاص ذوي البصيرة. منوها أنه يجب على الولايات المتحدة وقف الاتهامات غير المبررة والشائعات ضد الصين، والتوقف عن التدخل في الشؤون الداخلية للصين من خلال القضايا المتعلقة بشينجيانغ، وإن أي محاولة لتقويض الانسجام والاستقرار في شينجيانغ واحتواء تنمية الصين لن تنجح.

المصدر:شينخوا