الأخبار

طريق إلى الوئام والسلام

22-03-2021

بقلم وانغ ون شي من معهد الثقافة الصينية

نور ميميت شاب من كاشغر في شينجيانغ، أصبح خبيرا للهاتف المحمول عبر جهوده الدؤوبة، وبفضل مهارته الفائقة تمكن من عيش حياة سعيدة مستقرة، وهو الأمر الذي يعتبر السعادة الأساسية للشعب، وتكثر مثل هذه الأمثلة في منطقة شينجيانغ وفي الصين بأكملها. ولن يتم اكتساب الأمان والسعادة للشعب وتفاعله الإيجابي مع المجتمع في أي عصر بسهولة. ويتكيف مركز التعليم والتدريب المهني مع الظروف المحلية ويتكيف مع احتياجات الجمهور في شينجيانغ. وقد أصبح جزءًا مهمًا من التعليم المدني والتعليم القانوني والتعليم المهني في شينجيانغ لتعزيز اندماج الأشخاص المتأثرين بالأفكار المتطرفة في المجتمع الحديث والحياة الحديثة. ويعتبر مركز التعليم والتدريب المهني نقطة انطلاق لتوفير الأمان لعدد لا يحصى من الناس مثل نور ميميت، ولمساعدة المحتاجين على الاعتماد على الذات. ويمنح مركز التعليم والتدريب المهني المتعلمين الثقة في الحياة، كما أنه حقق أحلام الكثير من الناس ومكّنهم من الحصول على مستقبل مشرق. حيث أتقنوا مهارات لكسب العيش وأصبحوا بائعي سيارات وطهاة ونوادل مطاعم وفنيو بناء وعاملين طبيين ومديري حضانات وحتى عاملين اجتماعيين. واكتسبوا عقلية متفائلة وثقة في الحياة. ويجلب مركز التعليم والتدريب الأمل للناس العاديين والوئام والاستقرار لمجتمع منطقة شينجيانغ وللصين، وكذلك السلام للعالم. ويدعي بعض المتحاملين أن مراكز التعليم والتدريب المهني هي "معسكرات اعتقال"، ومع ذلك، لم يذهبوا إلى شينجيانغ أبدًا. وأدلوا بتصريحات دون القيام بأي تحقيق، وربما لم ينووا أبدًا النظر والتعليق على شينجيانغ بموضوعية. تصريحاتهم المتغطرسة تذكرني بقول صيني قديم: "حشرات الصيف لا تعرف شيئا عن الجليد". لم يكونوا يعرفون أنه عندما كانوا يقتلون أشخاصًا من معتقدات وثقافات مختلفة في العصور القديمة، كانت الصين تعمل بجد لبناء بلد متناغم للأشخاص من ثقافات مختلفة. قبل أن يفهموا معنى "الانسجام مع المختلف"، أدركت الصين معناه الحقيقي ومارسته لآلاف السنين. في الحقيقة، الجهل ليس ذنبا، لكن من الخطأ اعتبار الجهل معرفة حقيقية. "سر في طريقك، وليقل الناس ما يشاؤون!" قول شهير للشاعر الإيطالي دانتي أليغييري. تتبع الصين طريقها المتواضع بحزم، ولن تتسامح مع الانتهاكات غير المبررة. لأن الصين ستسلك في النهاية طريق "الانسجام مع المختلف"، والانتقادات المتغطرسة ضد الصين "ستذهب مع الريح" حتما في نهاية المطاف. وستواصل الصين تتمسك بأسلوبها وطريقها المتناغم والشامل، مما يشكل ضربة على الشر. وإن الاتهامات التي لا أساس لها ضد الصين لا يمكن أن تؤثر على الحياة المستقرة والمنسجمة للشعب الصيني.

المصدر:شينخوا