الأخبار

الخطة الخمسية الـ13.. "الانفتاح والتعاون" أسهما في تحقيق إنجازات ملموسة

29-10-2020

2 نوفمبر 2020 / شبكة الصين/ تشبه الصين المعاصرة كتابا ضخما، يكون فصل "الخطة الخمسية الثالثة عشر" لهذا الكتاب مبهرا جدا. ففي السنوات الخمس الماضية، ظلت الصين تركز على حل التناقضات الاجتماعية الرئيسية المتمثلة في عدم التوازن وعدم الكفاية، وتبذل قصارى جهدها لتحقيق التحديث الشامل والكامل. ومن ناطحات السحاب ذات الإضاءة الزاهية في مدن بكين وشانغهاي وقوانغتشو، إلى القرى الكبيرة والصغيرة في أعماق المناطق الجبلية في مقاطعة قويتشو؛ ومن المناطق الثلجية في شمال شرقي الصين إلى المناطق النائية التي تحولت من الصحاري إلى حقول خصبة في شينجيانغ؛ وفي ظل جهود البلاد لبناء مجتمع رغيد الحياة على نحو شامل، بدأ نمط الإنتاج الاجتماعي المتطور وأسلوب الحياة الجيد في شرق البلاد والثقافات السائدة في المدن الكبرى تنتشر في المناطق الوسطى والغربية في الصين تدريجيا. ويمكن القول إن معدل النمو في جميع أنحاء البلاد التي تبلغ مساحتها 9.6 ميلون كيلومتر مربع أصبح متوازنا تدريجيا. وأصبحت الظروف الوطنية المتمثلة في "التنمية غير المتوازنة بين شرق وغرب البلاد، وبين المناطق الحضرية والريفية" جزءا من الماضي. ولا شك أن الابتكار التكنولوجي هو القوة الدافعة الرئيسية لتحقيق هذه الإنجازات في السنوات الخمس الماضية. وخلال العقد الثاني من الألفية الجديدة، واصل الاقتصاد والمجتمع الصيني التطور بفضل التقدم التكنولوجي، حيث أسهم تعميم القطارات الفائقة السرعة والخدمات اللوجستية في زيادة كفاءة تخصيص الموارد؛ وتوسعت التطبيقات العملية للسيارات الكهربائية وسيارات الطاقة الجديدة، كما ظهرت بوادر استبدال الطاقة التقليدية بالطاقة الكهربائية؛ وأصبح تطور التجارة الإلكترونية والدفع الإلكتروني والذكاء الاصطناعي في الصين "أسطورة شرقية" جديدة. إن الإنجازات المحققة بفضل تطور التكنولوجيا مذهلة جدا. وتعتمد جميع هذه الإنجازات على ظروف البلاد الداخلية، كما تستند إلى الانتفاح الصريح على العالم الخارجي. ولا يمكن لأي حضارة أن تتقدم بدون التعلم من مزايا الحضارات الأخرى. وفي عولمة اليوم، يعتبر تبادل الإنجازات والاحتياجات العلمية والتكنلوجية وسيلة مفيدة لتحقيق التنمية المشتركة بين البشرية. وبفضل المثابرة على الانتفاح والتعاون مع العالم الخارجي، حققت الصين إنجازات مبهرة خلال فترة الخطة الخمسية الثالثة عشرة. وسيدفع مفهوم "التداول المزدوج" كنمط جديد للتنمية، الصين نحو مستويات أعلى من الانفتاح. وفي الوقت الذي يتباطأ فيه تطور الاقتصاد العالمي بسبب انتشار فيروس كورونا الجديد، تعكس مثابرة الصين على الانتفاح والتعاون أيضا اهتمام الصين بالمصير المشترك للبشرية. وفي السنوات الأخيرة، قامت بعض البلدان من منطلق المصلحة الذاتية بتضخيم العزلة والحمائية وشوهت غرض التبادلات التكنولوجية بين الصين والدول الأخرى، في محاولة لإثارة الاضطرابات في العلاقات الدولية. والنتائج التي تحققها التكنولوجيا تعتمد على الغرض التي تستخدم من أجله. أصحاب القلوب السوداء يحسدون الآخرين ويعزلون أنفسهم عن العالم، وأصحاب القلوب المنفتحة والأفق الواسع يأخذون زمام المبادرة في التنمية.

المصدر:شينخوا