الأخبار

البث الحي: الصين تخلق علاقة تكاملية بين الانفاق الاستهلاكي الموجّه والخلاص من الفقر

20-05-2020

حسام المغربي: اليوم كنت معكم لتسويق منتجات هوبي من خلال البث الحي. فقد واجهت مبيعات المنتجات الفلاحية في مقاطعة هوبي والعديدِ من مناطق الصين ضعفا حادا مع تفشي الوباء، ما تسبب في جملةٍ من التحديات للفلاحين وهدّدت كذلك بانتكاسة في جهود البلاد لمحو الفقر. لذلك اتبعت الصين في ظل هذه الأزمة سياسة تحفيز الانفاق الاستهلاكي الخاص وتوجيه نحو السلعِ والخدمات المحلية. واستعانت على ذلك بأدوات تسويق جديدة في مقدمتها منصات البث الحي التي زاد نموها في البلاد.

حسام المغربي: أنا معكم الآن داخل مجمع تخفيف الفقر بتشجيع الاستهلاك في بلدية بكين. هنا سنجد الشيتاكي من هوبي، وزيت الكتان من منغوليا الداخلية، والشاي بالزبدة من التبت، والعناب من شينجيانغ والعديد من المنتجات الفلاحية والسلع ذات الخصائص المحلية والمشغولات اليدوية القومية، ما يقدم حلا جديدا للمستهلكين لتسوّق المنتجات الفلاحية الطازجة من جميع أنحاء البلاد وتوصيلها حتى منازلهم أو الاستمتاع بالتسوق بأنفسهم من داخل المجمع.

مستهلك: آتي إلى هنا كثيرا لشراء المستلزمات، والسبب أن هذا المجمّع هدفه تخفيف الفقر ودعم تنمية المناطق الفقيرة، وأريد تقديم مساهمة إلى المناطق الفقيرة.

مستهلكة: أشتري المواد لموظفي شركتنا من هنا، هذا المجمّع يسهل الشراء بالجملة ويساعد تخفيف الفقر.

حسام المغربي: يمكن القول إن الحكومة وجّهت المواطنين للمساهمة في أعمال محو الفقر من خلال الاستهلاك بدلا من تقديم التبرعات، لتنجح في خلق علاقة موجبة إحصائيا بين الإنفاق الاستهلاكي الخاص والخلاص من الفقر، حيث التسهيل على المواطنين تسوّق المنتجات الفلاحية من المناطق الفقيرة، وبالتالي مساعدة سكانها على زيادة الدخل وتوديع البؤس والعوز.

ليو شيانغ، نائب المدير العام لشركة شونونغ المحدودة لإدارة سلسلة التوريد: منذ افتتاح مجمع تخفيف الفقر بتشجيع الاستهلاك في بلدية بكين في 22 يناير 2019، استقر أكثر من 300 شركة فيه تعرض ما يزيد عن 5000 منتج من مناطق فقيرة، وجذب (المجمع) أكثر من 300 ألف مستهلك وساعد ما يقرب من 270 ألف أسرة فقيرة على الخلاص من الفقر وزيادة الدخل، وقد تجاوزت المبيعات التراكمية للمجمع (متصل وغير متصل) 490 مليون يوان.

حسام المغربي: إلى جانب منصات تخفيف الفقر بالاستهلاك في الصين، هناك العديد من المجمعات التي تساعد المناطق الفقيرة على تجاوز القيود المكانية لتوسيع حجم السوق، وكذلك التسهيل على المستهلكين للمساهمة بنشاط في الهدف الوطني وتعزيز مستوى المحتوى المحلي من السلع والخدمات لتحقيق إنجازات جديدة.

حسام المغربي: مع مواصلة أعمال الخطة الوطنية الطموحة للقضاء على الفقر بكل أشكاله في عموم البلاد، تنوعت أساليبُ العمل بين تحسين الصناعات، وتعميم الخدمات الصحية والتعليم، والاستهلاك الموجّه. كما اهتمت الصين بإدخال التعديلات اللازمة على سياساتها لتخفيف الفقر وفقا للزمان والمكان والوضع المحلي، لتخلق نموذج "الخلاص من الفقر ذو الخصائص الصينية" الذي ساهم في القضية العالمية لمكافحة الفقر. وفي هذا العام، ستستقبل البلاد لحظة هامة لهدف إنجاز بناء مجتمع رغيد الحياة على نحو شامل، فدعونا نتمنى للصين التوفيق في جهودها.

المصدر:شبكة الصين