الأخبار

مقالة خاصة: سفراء 37 دولة يصدرون خطابا مشتركا لدعم الصين في إنجازاتها بشأن حقوق الإنسان

16.07.2019

جنيف 12 يوليو 2019 (شينخوا) أرسل سفراء 37 دولة اليوم (الجمعة) خطابا مشتركا إلى رئيس مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والمفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان لإظهار دعمهم للصين بشأن "إنجازاتها الهامة في مجال حقوق الإنسان". وذكر الخطاب المشترك "نشيد بالإنجازات الهامة للصين في مجال حقوق الإنسان عن طريق الالتزام بفلسفة التنمية المرتكزة على الشعب وحماية وتعزيز حقوق الإنسان من خلال التنمية." وأوضح "نقدر أيضا الإسهامات الصينية في قضية حقوق الإنسان الدولية." وأعرب السفراء عن "معارضتهم القوية" لممارسات دولة معنية فيما يتعلق بتسييس قضايا حقوق الإنسان عن طريق التشهير بالدول الأخرى وممارسة الضغوط عليها. وذكر الخطاب أننا "نحث المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان وأجهزة المعاهدات وحاملي تفويض الإجراءات الخاصة المعنية على القيام بأعمالهم بشكل موضوعي وغير متحيز، وفقا لتفويضهم وبمعلومات حقيقية وموثوقة، وعلى تقدير التواصل مع الدول الأعضاء." ووقع الخطاب من جانب سفراء لدى الأمم المتحدة في جنيف من روسيا وباكستان والسعودية ومصر وكوبا والجزائر والإمارات وقطر ونيجيريا وأنجولا وتوجو وطاجيكستان والفلبين وبيلاروس ودول أخرى من آسيا وإفريقيا والشرق الأوسط. احترام حقوق الانسان فى مكافحة الإرهاب وبالنسبة للقضايا المتعلقة بمنطقة شينجيانغ الويغورية الذاتية الحكم، قال المبعوثون إن أنشطة الإرهاب والانفصالية والتطرف الديني ألحقت أضرارا جسيمة بالأفراد من كل المجموعات القومية في شينجيانغ، الأمر الذي يمثل انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان، ومن بينها الحق في الحياة والصحة والتنمية. وقال السفراء "في مواجهة التحدي الخطير المتمثل في الإرهاب والتطرف، اتخذت الصين مجموعة من تدابير مكافحة الإرهاب والقضاء على التطرف في شينجيانغ، تشمل إقامة مراكز للتعليم المهني والتدريب المهني." وذكر المبعوثون أن الأمن والأمان عادا مجددا إلى شينجيانغ، وأن حقوق الإنسان الأساسية لأفراد الشعب من كل المجموعات القومية هناك تحظى بالحماية. وشدد المبعوثون بقولهم "شهدت الأعوام الثلاثة الماضية هجوما إرهابياً وحيدا في شينجيانغ، والأفراد هناك ينعمون بشعور أقوى بالسعادة والرضا والأمن." وأوضح السفراء أنهم لاحظوا "مع الإشادة بذلك" أن حقوق الإنسان تحظى بالاحترام والحماية في الصين، في إطار عملية مكافحة الإرهاب والتطرف. وقال السفراء "نثمن التزام الصين بالانفتاح والشفافية. لقد دعت الصين عددا من الدبلوماسيين ومسؤولي المنظمات الدولية والصحفيين لزيارة شينجيانغ، لكي يشهدوا التقدم الذي أحرزته قضية حقوق الإنسان ونتائج مكافحة الإرهاب والقضاء على التطرف هناك." وأضاف السفراء أنهم رأوا وسمعوا في شينجيانغ ما يناقض تماما مع ذكرته بعض وسائل الإعلام الغربية. واختتموا بقولهم "نحث البلدان المعنية على الامتناع عن توجيه اتهامات للصين تفتقر إلى الأُسس وتستند إلى معلومات غير مؤكدة، قبل زيارة شينجيانغ." دعم كامل من السكان المحليين في نهاية الخطاب، طلب السفراء، نيابة عن دولهم، تسجيل هذا الخطاب وثيقة رسمية للدورة الـ41 لمجلس حقوق الإنسان ونشره على الموقع الإلكتروني الرسمي للأمم المتحدة. واليوم الجمعة هو آخر أيام الدورة الـ41 للمجلس التي بدأت 24 يونيو. وتحدث لي سونغ، القائم بأعمال بعثة الصين الدائمة لدى الأمم المتحدة في جنيف، اليوم خلال الدورة، معربا عن تقديره وامتنانه للسفراء الـ37 على دعمهم. وقال إن الصين ترحب بمن يلتزم حقا بمبادئ الموضوعية والنزاهة لزيارة شينجيانغ وإلقاء نظرة على الجمال والرخاء وحسن الضيافة والتنمية والتقدم، والشعور بذلك. وذكر لي أن شينجيانغ، التي كانت تتعرض في وقت ما لهجمات إرهابية، مصممة على اتخاذ خطوات قانونية لمكافحة جرائم العنف والإرهاب وفي الوقت نفسه اتخاذ إجراءات وقائية ومكافحة للتطرف من أجل التخلص من الأسباب الجذرية، من بين هذه الإجراءات إقامة مراكز للتعليم المهني والتدريب المهني. وأوضح "حققت هذه الإجراءات الآن نتائج جيدة وحصلت على دعم كامل من السكان المحليين." وأضاف "الأهالي من كل المجموعات العرقية في شينجيانغ، مع الشعب الصيني بأكمله، سينطلقون قدما نحو بناء مستقبل أكثر إشراقا لهم."

المصدر:شينخوا