الأخبار

مقابلة: دبلوماسي بيلاروسي: مراكز التعليم والتدريب المهني في شينجيانغ تؤثر إيجابيا على الشباب

03.07.2019

جنيف 27 يونيو 2019 (شينخوا) عبر دبلوماسى بيلاروسى كبير بعد زيارته الأخيرة لمنطقة شينجيانغ الويغورية الذاتية الحكم في الصين، عن قناعته بأن مراكز التعليم والتدريب المهني هناك ساهمت في" الاستقرار الإقليمي والعالمي" من خلال القضاء على تأثير الإرهابيين على الشباب. وقال فاديم بيزاريفيتش، نائب مندوب بيلاروس الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، في مقابلة أجرتها معه وكالة أنباء ((شينخوا)) مؤخرا، إنه مازال يحتفظ " بصورة إيجابية جدا " تجاه الجولة التي قام بها إلى شينجيانغ في فبراير مع دبلوماسيين آخرين مقيمين في جنيف. -- داخل المراكز وتهدف مراكز التعليم والتدريب المهني في شينجيانغ، التي أُطلقت وفقا للقوانين ذات الصلة، إلى مساعدة أولئك الذين تأثروا بالإرهاب والتطرف على العودة إلى المسار الصحيح، ومساعدتهم على اكتساب المهارات اللازمة لدعم أنفسهم وإعادة الاندماج في المجتمع. وقال بيزاريفيتش إن بعض وسائل الإعلام والسياسيين الغربيين استخدموا "المعسكرات" لإثارة الذكريات التاريخية الحزينة خلال الحرب العالمية الثانية، مرجعا سبب وصفهم المراكز بهذه الطريقة إلى "بعض الأغراض السياسية". وفي شينجيانغ، زار بيزاريفيتش مركزين للتعليم والتدريب المهني، حيث قال إن الطلاب "بدوا سعداء وكانوا يتمتعون بالحرية في الحركة". وأوضح أن "الطلاب كانوا هناك في المراكز لأنهم ارتكبوا شيئا في حياتهم، مثل الجرائم البسيطة. لكن السلطات منحتهم فرصة ثانية"، الأمر الذي ذكّره بشعار الكاتب الفرنسي فيكتور هوغو: "من يفتح باب مدرسة، يغلق سجنا". وتابع "لو لم تكن هذه المراكز موجودة، لكان هؤلاء الجناة الصغار قد انتهى بهم المطاف في السجن. وأتساءل هل سيسعد هؤلاء الموجودين في الغرب الذين ينتقدون بشدة المراكز في شينجيانغ بمصير هؤلاء الشباب؟" وأبدى بيزاريفيتش إعجابه بمركز التعليم والتدريب المهني الموجود في محافظة هوتان، قائلا إنه أعجب "بجميع المرافق الحديثة والمدرسين الماهرين الذين ساعدوا الطلاب على اكتساب معارف ومهارات مهنية جديدة". -- التدريب على المهارات الحياتية وأشار الدبلوماسي البيلاروسي إلى أن بعض وسائل الإعلام الغربية انتقدت مرارا المراكز كأداة "لقمع الأقليات العرقية والدينية"، بيد أنه قال إنه من واقع ما شاهد هو ومجموعته تجلى أن "الحكومة الصينية تحترم كثيرا وتروج للتنوع الثقافي والديني". وقال بيزاريفيتش "حجتى أن مراكز التعليم والتدريب المهني هي أكثر من مؤسسات تعليم عادية -- اسميها مؤسسات تدريب على مهارات الحياة". وقال المسؤول الذي عمل ودرس لسنوات كثيرة الجرائم والمخدرات في النمسا ووطنه بيلاروس إن "مؤسسات التدريب على مهارات الحياة تحظى بشعبية كبيرة عندما يتعلق الأمر بمكافحة المخدرات والجريمة". وأضاف "أنها نوع من التدريب النفسي، لنقل المهارات المهمة لأطفالنا وطلابنا لتشكيل سلوكهم بطريقة إيجابية بحيث يتوقع منهم أن يكبروا ويصبحوا أعضاء منتجين يحترمون القانون في مجتمعاتهم". وقال إن هذا المفهوم ظهر لأول مرة في الثمانينات بسبب أعمال الدكتور جيلبرت بوتفين، الخبير الأمريكي في الوقاية والسلوك الصحي. ومنذ ذلك الحين، تطورت كثيرا واُحتضنت على نحو متزايد في أجزاء كثيرة من العالم. ويرى بيزاريفيتش أن مراكز التعليم والتدريب المهني ومؤسسات التدريب على المهارات الحياة تتشابه في ثلاثة عناصر رئيسية، هي الهدف العام والمجموعة المستهدفة والنتائج. وقال "كلاهما يهدف إلى تثقيف الشباب وتزويدهم ببعض المهارات التي تمكنهم من التمييز بين الصواب والخطأ وبالتالي سيقاومون الإغراء والتحريض والتشجيع على القيام بشيء خاطئ أو سيء". وقال إنه متأكد من أن مراكز التعليم والتدريب المهني قد قدمت إسهامات كبيرة لمستقبل شينجيانغ، وسيستفيد الناس من الأمن الذي خُلق في الممر الحيوي هناك -- المنطقة الجوهرية لمبادرة الحزام والطرق والمفيدة لآسيا الوسطى والعالم أجمع.

المصدر:شينخوا