الأخبار

مقالة خاصة: دبلوماسيون أجانب لدى جنيف يزورون شينجيانغ

01.07.2019

أورومتشي 25 يونيو 2019 (شينخوا) أجرى دبلوماسيون وممثلون مقيمون في جنيف من 14 دولة ومنظمة زيارة لمنطقة شينجيانغ الويغورية الذاتية الحكم في الفترة من 18 إلى 21 يونيو بدعوة من وزارة الخارجية الصينية. وخلال الرحلة، تفاعل الدبلوماسيون من دول مثل الجزائر ولاوس ونيجيريا والصومال وطاجيكستان، وكذلك ممثل عن منظمة التعاون الإسلامي، بشكل مكثف مع السكان المحليين والمزارعين والمعلمين والطلاب في أماكن مختلفة بالمنطقة. وقالوا إن شينجيانغ اتخذت سلسلة من الإجراءات الفعّالة لتعزيز الاقتصاد المحلي والحفاظ على الاستقرار الاجتماعي. وقالت أويدراوجو وينديجودي جاكولين، مستشارة للشؤون الخارجية من بوركينا فاسو، إنها تأثرت بالحياة السعيدة والغنية التي يتمتع بها السكان في أورومتشي، حاضرة المنطقة، بعد الرقص معهم في ساحة بحيرة بعد العشاء. وأعرب السفير زينون موكونجو نجاي من جمهورية الكونغو الديمقراطية عن تقديره للمنحوتات اليدوية المصنوعة من النحاس والموجودة في أحد متاجر السوق الكبيرة، وتحدث مع صاحب المتجر. وقال نجاي إن شينجيانغ طورت التجارة ولديها بنية تحتية كافية، لافتا إلى أنه سيُحضر عائلته إلى هنا في المستقبل لمشاهدة معالم المدينة وتذوق الثقافة المحلية. وأثناء تجوله في مدينة كاشغار القديمة، التي تعد الآن وجهة سياحية شهيرة في الصين، أوضح سيد إدوان أنور، نائب ممثل ماليزيا الدائم لدى جنيف، أنه يمكنه الشعور بسعادة أصحاب المتاجر العرقية، والجهود التي تبذلها الحكومة الصينية لتحسين مستوى معيشة السكان المحليين. كما أجروا زيارة إلى طاحونة لحاء شجرة التوت في قرية تابعة لمحافظة مويو بناحية خوتان، حيث يعود تاريخ صناعة ورق لحاء شجرة التوت إلى أكثر من 1300 عام، وقد أُدرجت ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي للدولة. وقال أنور إن شينجيانغ بذلت جهودا لحماية إرث الثقافات القومية المحلية، الأمر الذي يستحق الثناء. وبدوره، أعرب سفير لاوس خام-إنه خيتشاديث عن سعادته برؤية المجموعات القومية في شينجيانغ تتعاون مع بعضها البعض وترث ثقافاتها بشكل مشترك وتروج لها. وأبلغ محمد جمعة، إمام مسجد عيد كاه في كاشغار، الدبلوماسيين أن المسجد أُلحق به خلال السنوات الأخيرة مكتبة جديدة وغرفة استحمام ومقاعد للمسنين والضعفاء والمعاقين. كما حضر الدبلوماسيون محاكمة في أورومتشي. وكان أطرافها من الويغور، لذا أجريت المحاكمة برمتها بلغة الويغور. وأعرب عثمان أفو ساليفو من توجو عن تقديره لجهود الحكومة الصينية في حماية حقوق الإنسان، لا سيما حقوق الأقليات القومية. وبعد اطلاعه على عرض للهجمات الإرهابية الكبرى في شينجيانغ، قال السفير الجزائري بوجمعة دلمي إن الإرهاب العدو المشترك للعالم، وينبغي تعزيز التعاون الدولي للقضاء عليه وتحقيق السلام والأمن والرخاء على الصعيد العالمي. ونوّه دلمي إلى أن الإجراءات التي اتخذتها شينجيانغ لمكافحة الإرهاب فعّالة وتستحق التعلم منها. وفي مراكز للتعليم والتدريب المهني في كاشغار وخوتان، تواصل الدبلوماسيون مباشرة مع المعلمين والمتدربين للمعرفة عن المناهج الدراسية وأساليب التدريس. وقال السفير النيجيري أودو أينلا قادري إن ما رآه مختلف تماما عن بعض التقارير الإعلامية التي تتحدث بشكل سلبي عن مراكز التعليم والتدريب المهني. ولفت إلى أن مثل هذا التعليم والتدريب المهني يعد محاولة جديدة للتعامل مع الإرهاب، وهو أمر جيد للغاية. وبدوره، أوضح السفير ديان زلاتانوفيتش من صربيا، أن إنشاء مراكز للتعليم والتدريب المهني أمر حكيم ومناسب، إذ تساعد هذه المراكز الأشخاص الذين تأثروا بالأفكار المتطرفة في العودة إلى المجتمع بمهاراتهم المهنية.

المصدر:شينخوا