الأخبار

ممثلو الأحزاب الأجنبية يزورون شينجيانغ

"الوحدة القومية في الصين جديرة بالاقتداء"

06.03.2019

27 فبراير، الوفد الزائر يزور معرض الصور "المشاهد الجميلة، وشينجيانغ الساحرة".

"لدينا مادة أولية أساسية لتصنيع أسلاك البوليمر، فمرحبا بكم لتأسيس مصنع في مصر." هكذا خاطب وكيل أول مجلس النواب المصري السيد محمود الشريف، ليو شنغ رونغ، المسؤول بشركة لاي وو للتكنولوجيا المحدودة بشينجيانغ.
ثم أعاطه بطاقة أعماله، وأضاف قائلا: "اتصل بي، يمكننا أن نتعاون". عقدت ندوة "السياسات العرقية الصينية والوحدة بين الأعراق—ممارسة منطقة شينجيانغ الويغورية الذاتية الحكم"، في 27 فبراير الماضي. حيث شهدت مشاركة أكثر من 200 شخصية من قرابة 50 حزبا سياسيا من قرابة 30 دولة.
وقبل الندوة، أجرى الوفد الزائر جولات في شينجيانغ، اطّلع فيها على أوضاع التنمية الاقتصادية والاجتماعية. في هذا الصدد، قال دوغو بيرينشيك، رئيس حزب الوطن التركي، "هذه المرّة الرابعة التي أزور فيها شينجيانغ، وفي كلّ مرّة أجد وجها جديدا بالكامل في شينجيانغ."
وتظهر الإحصاءات أن مستوى الدخل لسكان المدن والقرى في شينجيانغ قد نمى تباعا بـ 6.5% و8.5% خلال عام 2018. أما مروان سوداح، رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين والإعلاميين والكتاب العرب أصدقاء الصين، فقال :"لقد رأيت في شينجيانغ، كيف يرتدي سكان الأقليات العرقية ملابسهم القومية، ويتحدثون لغتهم القومية. ودائما هناك ابتسامة على وجوههم. وهذا يختلف كثيرا عن ما تقوله الصحافة الغربية."
تمثل الوحدة القومية حجر الأساس بالنسبة للتنمية والتقدم في شينجيانغ، كما تعبّر عن الإرادة المشتركة لـمليار وثلاثمئة مليون صيني. والصين لم تستثن الأقليات القومية من التنمية الاقتصادية، بل على العكس، حققت الأقليات القومية استفادة من التنمية أيضا.
وفي ذات السياق، قال عيزاز اسيف، نائب الأمين العام لحزب حركة الإنصاف الباكستانية، "لقد زرت الأحياء السكنية، وانتبهت إلى أن سكان قومية الويغور يتحدثون لغتهم الأم، كما يتحدثون اللغة الصينية بشكل جيد. وفي المساجد، يؤدي المسلمون صلواتهم. واعتقد أن حماية ثقافة الأقليات القومية، واحترام حرية المعتقد يمثل جوهر نجاح السياسة العرقية الصينية."
وأثناء تجوله في بازارات شينجيانغ، شاهد عيزاز عرضا فنيا، قدّمته فرقة من مختلف القوميات الصينية. "القوميات الصينية حريصة على وحدتها، مثل حرصها على حياتها. ومتضامنة فيما بينها مثل حبّات الرمان."
من جانبه، شبّه أليكسي ليسكين، عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الروسي، القوميات الصينية بقصة الأب الذي أعطى لكل واحد من أبنائه عودا ليكسره، فقام بكسره، ثم حينما طلب منهم أن يكسروا حزمة الأعواد، فشلوا في ذلك. وأضاف "الوحدة تعني القوة".
المصدر:صحيفة الشعب اليومية أونلاين