التقارير الخاصة

نوادر طريق الحرير- قصص شينجيانغ في الخرائط القديمة -8

عالم سحري: كاشغر في عيني السيدة كاثرين

21.02.2019 作者:وانغ يو

في أحد أيام ديسمبر عام ١٩٠٨م، رسم رجل إنجليزي ((خريطة تخطيطية لمدينة كاشغر))(الشكل ٣٩). وبعد مرور أكثر من قرن، لا تزال هذه الخريطة توفر لنا رؤية مباشرة للتخطيط الجغرافي والسمات المتعددة الثقافات لمدينة كاشغر في نهاية عهد أسرة تشينغ.

على هذه الخريطة، يمكننا أن نري أن نهر تومان يمر بمدينة كاشغر القديمة من الشمال الشرقي إلى الجنوب الغربي كما نراه اليوم. ويقع مسجد الاتحاد في وسط المدينة وهو معلم بارز للمدينة وثقافتها الإسلامية، ويقع في وسطها أيضا مقر الحكومة التي تمثل حكم جيش تشينغ في شينجيانغ. وتقع مستوطنة منشورية في محيط المدينة حيث يتمركز كل من مسؤولي مانشو وهان وجنودهما. ويقف الرمزان للقوى الغربية المسيطرة على آسيا الوسطى - القنصلية البريطانية والقنصلية الروسية - جنبا إلى جنب خارج البوابة الشمالية للمدينة. وتجمع التجار من مدينة أنديجان (في أوزبكستان) في البوابة الشمالية، وفي حين تجمعت مجموعة من المبشرين السويديين المكرسين لنشر الحضارات المسيحية خارج البوابة الجنوبية.

في نهاية عهد أسرة تشينغ، اجتمع عدد من الثقافات والأديان في كاشغر المدينة ذات الأهمية الاستراتيجية الكبيرة في جنوب شينجيانغ. وفي تلك الأيام، ازدهرت هذه المدينة في مختلف المجالات وحياة الشعوب مريحة، كان أهل المدينة ومسؤولو الحكومة الصينية وجنودها والانجليزي والروسي والسويدي يعيشون هنا عيشة مريحة منسجمة. وفي قترة معينة من نهاية عهد أسرة تشينغ، في القنصلية البريطانية خارج البوابة الشمالية من كاشغر (كما هو في الشكل ٣٩)، عاشت هناك امرأة تدعى كاثرين ماكارتني: زوجة جورج ماكارتني القنصل البريطاني العام في كاشغر. في عام ١٨٩٨م، كانت تبلغ ٢١ سنة فقط، اشتركت في رحلة زوجها تبدأ من إنجلترا وتمر بالمنطقة التابع بروسيا في آسيا الوسطى حتى تصل إلى كاشغر في مقاطعة شينجيانغ. عاشت في هذه القنصلية ١٧ سنة، وولدت وربت أطفالها الثلاثة هنا.

خلال الـ ١٧ سنة التي عاشت فيها في هذه المدينة، أقامت السيدة كاثرين العلاقات ذات القرب المتفاوت مع شخصيات بارزة من الدول المختلفة عاشت في المباني المبينة في الشكل ٣٩. لذلك ننتهز هذه الفرصة لنرى أحوال حياة كاشغر قبل مائة سنة بمنظور امرأة غربية.

في ذلك الوقت، كان الروس ذوي نفوذ قوي في كاشغر حيث لم يكن أمام البريطانيين خيار سوى أن يتنازعوا. في الشكل ٣٩، تقف القنصلية الروسية والقنصلية البريطانية جنبا إلى جنب، نظرا للتنافس الطويل بين هاتين الدولتين من أجل السيطرة على آسيا الوسطى والروس والبريطانيين يميلون إلى نظر بعضهم البعض كأعداء، لا تتعامل السيدة كاثرين مع الروس مسرورة، بل تتخذ هذا التعامل كعبء، وليس فقط بسبب هذا العداء، ولكن أيضا بسبب حاجز اللغة: بعض السيدات في القنصلية لا تستطع أن تتحدث باللغة الإنجليزية، في حين أنها لا تستطيع التحدث باللغة الروسية. في نهاية عهد أسرة تشينغ، اكتسب الروس ثروة اقتصادية وتجارية هائلة في شينجيانغ، وباعوا المنتجات الروسية في أنحاء المقاطعة، وكما ذكرت كاثرين أنه عند وصولها إلى كاشغر في عام ١٨٩٨م، لم تكن المنتجات الروسية شائعة في كاشغر. ولكن بعد بضع سنوات، كانت المنتجات الروسية تتدفق في السوق المحلية مثل الملابس والأقمشة واللوازم اليومية والأثاث والسكر والدقيق إلخ. وبدأ الناس في الشوارع يرتدون ملابس مصنوعة من الأقمشة الروسية التي تتميز برسم الأزهار. وفي عيني كاثرين، هذا النوع من الأقمشة مبتذل جدا. وأدى هذا الحجم الكبير من التجارة إلى تأسيس بنك داو شينغ الصيني الروسي قرب القنصلية الروسية.

في نوفمبر عام ١٨٨٢م، أصبح نيكولاي بتروفسكي أول قنصل روسي لدى كاشغر، وعند وصوله، استأجر بعض المنازل المحلية خارج بوابة المدينة الشمالية كمكاتب. وفي عام ١٩٠٦م، أقام الزعيم العسكري الفنلندي كارل جوستاف إميل مانرهايم في القنصلية الروسية خلال زيارته كاشغر. وأشار إلى أن المنزل الذي كان يعيش فيه القنصل الروسي هو المقر الرسمي السابق ليعقوب، وبالإضافة إلى هذا المبنى وعمارة الإدارة، قامت المستوطنة الروسية في كاشغر بتجميع عدد من المنازل للمسؤولين الروس و ٦٠ قوزاقيا. وعندما زار مانرهايم، لا يزال يجري بناء كنيسة ومنزلين آخرين.

في ذلك الوقت، كان هناك مجموعة فريدة من الأجانب الذين يعيشون في كاشغر. كما نرى في الشكل ٣٩، تجمعوا في "منطقة التجارة أنديجان" خارج بوابة المدينة الشمالية، وكانت هذه المجموعة تتكون رئيسيا من التجار من خانات خوقند في آسيا الوسطى.

في منتصف عهد أسرة تشينغ ، كانت خانات خوقند لا تزال دولة مستقلة، وأصبحت عدوا لمحكمة تشينغ لأنها دعمت حركات التمرد في شينجيانغ بقيادة جهانجير في عهد الإمبراطور داو قوانغ. وفي عام ١٨٦٨م، كانت خانات خوقند تابعة للإمبراطورية الروسية، مما جعل التجار من خانات خوقند مواطنين تابعين لروسيا. في النصف الأول من عام ١٨٧٩م، بعد استعادة الرجل تسوه تسونغ تانغ حكم حكومة تشينغ على شينجيانغ، لإجبار روسيا على عودة مدينة إيلي طردت حكومة تشينغ التجار الروس من شينجيانغ، حيث تم طرد الآلاف من تجار خانات خوقند من كاشغر نتيجة لهذه السياسة.

وبعد بناء القنصلية الروسية في عام ١٨٨٢م، عاد التجار من خانات خوقند إلى كاشغر من جديد. كما في الماضي، استأجروا أو اشتروا منازل ومخازن خارج البوابة الشمالية حيث كانوا يقيمون ويديرون أعمالهم. ومع مرور الوقت، شكلت هذه المنطقة مركزا تجاريا باسم "منطقة التجارة في أنديجان" (كما يشار إليها في الشكل ٣٩)، وتدعى بهذا الاسم لأن أنديجان كان مركزا تجاريا مشهورا في وادي فرغانة في آسيا الوسطى. وكان أهل شينجيانغ في عهد أسرة تشينغ يسمي كل التجار القادمين من آسيا الوسطى باسم "أهل أنديجان". في عام ١٩٢٩م، زار الدبلوماسي السويدي غونار يارنج كاشغر. وتذكر فيما بعد رحلته: "إن مدينة كاشغر القديمة لها مكان مميز يعرف بحي أنديجان". وفقا لغونار يارنج، المنازل بنيت في هذه المنطقة على الطراز الروسي. والشوارع هنا ضيقة تباع فيها رئيسيا المنتجات الروسية.

كان المسؤولون على الجيش وشؤون الإدارة في محكمة تشينغ هم الذين ذوو نفوذ أكبر في هذه المدينة. رأس هؤلاء المسؤولون شؤون المدينة في كل النواحي. وكانت "مقر الحكومة الصينية" و"مستوطنة منشوريا" في الشكل ٣٩ مسكنا رئيسيا لهؤلاء الأشخاص فضلا عن جنود جيش تشينغ والتجار الصينيين. كان المسؤولون في المقر يدعون عددا من الأجانب والدبلوماسيين إلى المآدب بما فيهم السيدة كاثرين. وتركت أناقتهم في تصرفاتهم انطباعا عميقا في قلب كاثرين. والشكل ٣٩ هو صورة لمسؤولي تشينغ الذين يعملون في كاشغر. كانوا يجلسون مستقيمين في ثيابهم الرسمية، مما يوحي بأن هذه الصورة أخذت في مناسبة رسمية.

كانت المآذب فاخرة للغاية، تضم العديد من أطباق الطعام، فبعد وصول كاثرين إلى مقر الحكومة الصينية، كان أول شيء يلقى نظرتها هو جدار مزخرف بصورة التنين الصيني بني ليخفي مدخل المنزل. وعندما وصلت إلى الداخل، استقبلتها سيدة المنزل التي كانت قدماها مقيدتين، وكانت هذه السيدة تنظر إلى قدمي السيدة كاثرين الكبيرتين إعجابا، مما جعلها تشعر بالحرج.

وضعت في الطاولة مجموعة متنوعة من الأطباق الجانبية والتوابل. لا يزال الطبق الأول الذي يصل إلى الطاولة في ذلك المساء يؤكل حتى يومنا هذا: وهو نوع من البيض يدعى بياندان. بعد ذلك جاء 40 طبقا: كان هناك لحم، وخضار، ودجاج ، وأنواع مختلفة من الأسماك المجففة، وخيار البحر، والبط، وزعانف القرش، والأعشاب البحرية، وبذور اللوتس وجذوره، وأنواع مختلفة من الفطر، والحلويات. وأخيرا جاء "خنزير رضيع مشوي" و"حساء أعشاش الطيور". مثل هذه المأدبة في غاية الفخر حتى في عصرنا الحاضر. لا يخطر بالبال أنه قبل أكثر من قرن في كاشغر، يمكن أن يجد خيار البحر والأعشاب البحرية، بالإضافة إلى الأطباق الفاخرة مثل حساء زعانف القرش وحساء أعشاش الطيور. من المؤكد أن السيدة كاثرين قد استمتعت بهذه المأدبة، وإلا فلما كانت خصصت مثل هذا المقطع الطويل من مذكراتها لوصفها.

ومن الجدير بالذكر أيضا أن مسؤولي تشينغ يهتمون بتفاصيل. فعندما استعدوا المأدبة، أرسلوا الشخص إلى القنصلية لأخذ أدوات تناول الطعام الغربية مثل سكين وشوكة للذين كانوا يجدون صعوبة في استخدام العودين. مما يظهر درجة احترام المسؤولين واهتماههم بضيوفهم.

في الشكل ٤٢، يمكننا أن نرى مجموعة من جنود تشينغ المتمركزين في كاشغر. قد تبدو هذه الصورة القديمة مضحكة الآن. يرتدي الجنود ملابس مختلفة تماما ويحملون أسلحة مختلفة. يحمل معظمهم أسلحة غير بارودية مثل السيوف وأعمدة خشبية، باستثناء واحد منهم (الثالث من اليسار) يحمل بندقية. كانت حياتهم بلا شك أقل ثراء بكثير من أولئك المسؤولين. رغم أنني لا أعرف ما الذي كانوا يأكلونه بالتأكيد، وجدت بعض أوصاف لظروفهم المعيشية أثناء قراءة وثائق عن فترة منتصف عهد أسرة تشينغ.

ومن بين جنود تشينغ المتمركزين في يانجى هيسار (التي تسمى اليوم مدينة ينجيسار) في جنوب شينجيانغ، كان أولئك الذين كانوا ينتمون إلى جيش الألوية الثمانية لقومية المانتشو يسكن في غرفتهم منفردا، في حين كان الذين ينتمون إلى جيش اللواء الأخضر يشترك كل اثنان منهم في غرفة واحدة. وهذه ظروفهم في منتصف عهد أسرة تشينغ، وأنا غير متأكد من أن هذه الظروف قد تحسنت في نهاية أسرة تشينغ أم لا.

ومع ذلك، لا داعي للخوف على معيشتهم كثيرا، على الأقل، لهم عمل جيد حصلوا على رواتب من الحكومة بانتظام. ربما بعد انتهاء العمل، ذهبوا إلى المسرح للتمتع بالأوبر. وفي الشكل ٤٣ مسرح صيني في كاشغر. إنه مسرح فخم، وأمام مدخله لوحة صينية تقليدية. والأوبرا عرض في هذا المسرح (عادة عن قصص الحب بين بنت ذات جمال وشاب ذي علوم) لم يكن يتمتع بها الصينيون فقط، بل يقبل عليه من قبل الويغور والأجانب المحليين، فيمكن القول إن الفن لا يقيد بالقوميات وحدود الدول بل تجاوزهما.

وفي كاشغر كان عاشت مجموعة من التجار من قومية هان، جاءوا من تيانجين، وذكاءهم في التجارة ترك انطباعا عميقا في نفس كاثرين.

كما ذكرته من قبل، معظم السلع باعها التجار من أنديجان سلع روسية، أما تجار تيانجين فباعوا المنتجات الصينية. ومنتجاتهم الرئسية هي الحرير، اليشم، الشعاب المرجانية، المزهريات المخروطية، وأقداح الشاي. وهذه المنتجات جيدة الجودة، جميلة الأشكال ولكن غالية الأسعار. واكتشفت كاثرين بعد التعامل مع تجار تيانجين بمدة طويلة أنهم يدير بنوكا خاصة للمقرضين بالإضافة إلى بيع السلع وإدارة متاجرهم. بغض النظر عمن يتعاملون معه، فإنهم يستخدمون كل وسيلة لجذبهم وهم دائما مبتسمون، مما يعطيك الانطباع بأنهم ودودون للغاية.

بالإضافة إلى التعامل مع الروس ومسؤولين محكمة تشينغ وتجار قومية هان، عاشت السيدة كاثرين عيشة بسيطة كأي ربة بيت عادية. دائما ما تتجول بين الشوارع الصاخبة لشراء اللوازم اليومية. لذلك عرفت الحياة اليومية في كاشغر عميقا.

وفي الشكل ٤٤ مبنى رمزي لكاشغر مسجد الاتحاد، وأمام المسجد بازار أي سوق محلية، قد زارتها السيدة كاثرين. إن البازار مزدحم ومزدهر، جذب الزوار إليه كل يوم خاصة في يوم الخميس. كما نرى في الشكل ٤٤، التجار المحليون يقيمون عادة الخيام من الحصائر في الشوارع لحمايتهم من أشعة الشمس، وكانوا يجلسون تحت حصائرهم، ويبيعون بضاعتهم للمارة.

كانت هذه المدينة شوارعها ضيقة غير ممهدة. الماء ينثر على أرضها من علب المياه التي تحملها الحمار مما يجعل الشوارع موحلة وصعبة المرور. وفي وسط البازار صفوف من باعة الفاكهة. وفي الصيف، تفيض بكل أنواع الفواكه مثل الخوخ، المشمش، الكانتالوب، العنب، التين، البطيخ. وتباع جميعها بأسعار منخفضة. كتبت كاثرين، "إن الشمام لا يساوي سوى بنسان ... بينما يمكن لشلن واحد أن يشتري سلة كاملة من العنب ". لذلك قررت السيدة كاثرين عدم تقديم الفواكه لضيوفها في الولائم، لأنه شائعة ورخيصة جدا.

الشكل ٤٥ هو صورة أخذتها خلال رحلتي البحثية في كاشغر في يوليو عام ٢٠١٢م. نرى فيها أن مسجد الاتحاد أنيقة ونظيفة الآن، ورغم أنه لم يعد أمامه بازار، لا يزال العثور على أكشاك تبيع البصائع ذات الخصائص المحلية في الشوارع والأزقة خلفه.

كنقطة تجمع هامة بين السكان المحليين والسياح، والمسجد هو المكان المثالي للباعة لإظهار بضاعتهم. لذلك تشكل في محيطه البازارات المختلفة الأحجام بتواصل. وبالإضافة إلى مسجد الاتحاد، أمام المسجد الأخرى أو في الشوارع والأزقة توجد البازارات المتنوعة أيضا في نهاية عهد أسرة تشينغ. على سبيل المثال، هناك بازار خاص يبيع القبعات المختلفة الأنواع مثل القبعات الزعبة والقبعات الجلدية وقبعات النساء المزينة بالخطوط الفضية. وفضلا عن هذا، هناك بازرات للقطن والأقمشة المطبوع عليها الزهور، وكذلك بازارات للحدادين وصانغي الفضة. ومما يعجب السيدة كاثرين أن هناك شارع لبيع الملابس القديمة يسمي بسوق قملة، وترى كاثرين أن دوره يتفق مع معنى اسمه.

وفي البازارات آنذاك، لا يمكن الاستغناء عن كشك الشاي حيث الناس يجلسون ويشربون الشاي ويسمتعون إلى ألحان العازفين المحليين الجميلة، وفي بعض الأحيان، يقف شخص بجانب الكشك يقرأ القصص بشغف ويجذب الناس إلى الاستماع.

في عام ١٩١٥م، غادرت السيدة كاثرين كاشغر حيث يسكن ١٧ سنة وعادت إلى إنجلترا وهي في ٣٨ من عمرها. وبعد عودتها، استقرت هي وزوجتها في بيليويك في جيرزي، وهي جزيرة صغيرة قرب ساحل نورماندي. بينما كانت تستمع إلى نسيم البحر اللطيف في الجزيرة، تشتاق إلى حياتها في كاشغر لمدة ١٧ سنة، وتذكرت الروس الكارهين، والرائحة الحلوة للخنزير الرضيع المشوي، وذكاء تجار تيانجين، والبازارات الصاخبة، الفواكه الطازجة، وأكشاك الشاي المريحة، والألحان الموسيقية الجميلة.

المراجع الرئيسية:

كاثرين ماكارتني وشيبتون ديانا (مؤلف) وانغ وي بينغ وكوي يانهو (مترجم): ذكريات زوجات الدبلوماسيين، منشورات شينجيانغ للنشر، 2010م.

غونار يارنغ (مؤلف)؛ تسوي يانهو وغو ينغجي (مترجم): عودة إلى كاشغر، منشورات شينجيانغ للنشر، 2010م.

مانرهايم كارل جوستاف إميل (مؤلف) ووانج جياجي (مترجم): ملاحظات كارل مانرهايم في الأقاليم الغربية، 1906م-1908م، دار النشر الصينية للفنون والتصوير العرقي، 2004م.

 
المصدر:موقع شينجيانغ في الصين