الأخبار

حاكم منطقة شينجيانغ :" سنجعل الأنشطة الإرهابية شيئاً من الماضي"

17.01.2019

بكين 16 يناير 2019 (شينخوا) قال شوهرات زاكير حاكم منطقة شينجيانغ الويغورية ذاتية الحكم بشمال غربي الصين يوم الاثنين الماضي، إن المنطقة ستواصل الضغط على النشاطات الإرهابية، وتجعل من الهجمات الإرهابية المتكررة في المنطقة شيئاً من التاريخ.

ونقلت صحيفة تشاينا ديلي عن شوهرات قوله خلال تقرير قدمه في الدورة السنوية لمجلس المنطقة لنواب الشعب التي بدأت يوم الاثنين في مدينة أورومشتي حاضرة المنطقة: " ينبغي أن نكون مستعدين عقليا وفي عملياتنا وأن نكون واعين لأهمية الحفاظ على الاستقرار الاجتماعي الذي يعتبر مهمة طويلة الأمد... كما يجب تنفيذ إجراءات مكافحة الإرهاب التي أثبتت فعاليتها، والعمل على تحسين الحوكمة الاجتماعية بشكل أفضل ". لقد وضعت الحكومة المركزية الحفاظ على الاستقرار الاجتماعي والأمن طويل الأجل كأولوية قصوى في المنطقة، وأكد شوهرات أن شينجيانغ مستقرة عموما حاليا، وتحظى ببيئة متناغمة للتنمية الاقتصادية.

من جانبه قال هوانغ سان بينغ، المسؤول الكبير في حكومة شينجيانغ إن منطقة شينجيانغ لم تشهد أي هجمات إرهابية لمدة 25 شهرا، وذلك بعد تثبيت وترسيخ سلسلة من الإجراءات التي تبنتها الحكومة المحلية. وبدأت شينجيانغ تنعم بثمار الجهود المبذولة والفعالة في مكافحة الإرهاب، حيث استقبلت أكثر من 150 مليون زائر في عام 2018، بزيادة 40 في المائة على أساس سنوي.

ومن المتوقع أن تلعب السياحة دورا استراتيجيا في التنمية الاقتصادية للمنطقة هذا العام. حيث قال شوهرات إن المنطقة التي تشتهر بجمالها الطبيعي وضعت هدفا لنمو السياحة هذا العام بنسبة 40 بالمائة. وبينما تخطط المنطقة التي تغطي مساحة سُدس أراضي الصين، لتحسين البنية التحتية للنقل، بما في ذلك الطرق والسكك الحديدية والطيران، قال شوهرات: " نأمل أن يستمتع السياح من داخل البلاد وخارجها بزياراتهم لشينجيانغ وأن يسعوا للبقاء فيها "، مؤكداً أن المنطقة ستواصل جهودها للقضاء على التطرف وفضح أولئك الذين يدعمون الإرهاب والتطرف والانفصالية بشكل سري.

وقال شوهرات: " سنجعل الهجمات الإرهابية المتكررة شيئا من الماضي، وسنضع حدا للحقبة التي عاثت فيها القوات الانفصالية في المنطقة. والأهم من ذلك أننا سنجعل من الأوقات التي لا يشعر فيها الناس بالأمن شيئاً من الماضي ". ومنذ تسعينيات القرن الماضي، قام الإرهابيون والمتطرفون والانفصاليون في الصين وخارجها بتنظيم وإجراء آلاف الهجمات الإرهابية العنيفة بما في ذلك التفجيرات والاغتيالات والتسميم والحرق والاعتداءات والاضطرابات وأعمال الشغب، ما تسبب في وفاة عدد كبير من الأبرياء ومئات ضباط الشرطة، فضلا عن أضرار ضخمة بالممتلكات، وفقا لما ذكر شوهرات خلال مقابلة في أكتوبر من العام الماضي.

المصدر:شبكة الصين