تاريخ شينجيانغ

شينجيانغ: التاريخ والتطور - إدارة الحكومات المركزية

12.11.2018

إدارة الحكومات المركزية المتتالية في شينجيانغ

الروابط الوثيقة بين شينجيانغ والسهول الوسطى عريقة. في السنوات الأولى من عهد أسرة هان الغربية (206ق.م - 24م)، كانت المناطق الغربية تحت حكم الهون. وفي عام 138ق.م ، أوفدت أسرة هان الغربية تشانغ تشيان رسولا إلى المناطق الغربية لحماية المناطق الحدودية لأسرة هان من سلب ونهب الهون. وفي عام 121ق.م، أحرزت قوات أسرة هان انتصارا كبيرا على قوات الهون المرابطة على طول ممر قانسو, بحيث أقامت أسرة هان أربع ولايات تباعا هي وو وى وتشانغيه وجيوتشيوان ودونهوانغ. وفي عام 101ق.م، أرسلت أسرة هان الغربية مئات الجنود إلى لونتاى وتشولى وأماكن أخرى بجنوب جبال تيانشان لإقامة معسكرات لاستصلاح الأراضي البور، وعينت مسؤولا عسكريا محليا يسمى "القائد المبعوث" للإشراف على هذه المعسكرات، وفيما بعد تحول اسم "القائد المبعوث" إلى "المبعوث لحماية غرب شانشان (تشاربان)".

في عام 60 قبل الميلاد (السنة الثانية من عهد شنجيويه لحكم الإمبراطور شيوان دي لأسرة هان الغربية)، أقامت أسرة هان الغربية "قيادة الحدود في المناطق الغربية". وحينئذ، حدثت اضطرابات داخل الطبقة الحاكمة للهون، فجاء شيان شان أمير ريتشو للهون والمرابط في المناطق الغربية طوعا تقود عشرات الآلاف من أتباعه لتقديم الولاء إلى أسرة هان. فقد عينت أسرة هان الغربية تشنغ جى "قائد الحدود للمناطق الغربية"، ومقره في مدينة أورلى (في حدود محافظة لونتاي حاليا)، ومنح الأختام الرسمية للزعماء والمسؤولين الرئيسيين في كافة المناطق الغربية. إن إنشاء قيادة الحدود هذا يرمز إلى أن أسرة هان الغربية شرعت تمارس سيادتها على المناطق الغربية، بحيث أصبحت شينجيانغ جزءا من الصين- الدولة الموحدة ومتعددة القوميات.

كانت أسرة هان الشرقية (25- 220م ) قد أقامت منصب "قائد الحدود في المناطق الغربية" أولا، ثم عينت "حاكم قيادة الحدود في المناطق الغربية" لمواصلة ممارسة السلطة العسكرية والمدنية في مناطق جنوب وشمال جبال تيانشان. وفي عام 221 الميلادي، ورثت مملكة وي (220 - 265م) فـي فترة الممالك الثلاث النظام التنظيمي الإداري لأسرة هان، فعينت ضابطا كبيرا لإدارة المناطق الغربية ومقره في قاوتشانغ (توربان حاليا)، ثم عينت حاكما في المناطق الغربية لإدارة القوميات العديدة في كافة المناطق الغربية. وفي أواخر أسرة جين الغربية (265 – 316م)، كان تشانغ جيون مؤسس مملكة ليانغ الأولى(301- 376م ) قد شن حملة غربية أسفرت عن احتلال منطقة قاوتشانغ وإقامة ولاية قاوتشانغ. ثم أقامت أسرة وي الشمالية (386- 534م) قيادة حاميتي شانشان (بيشامشان) ويانتشى لتعزيز حكم المناطق الغربية.

في فترة أسرتي سوي وتانغ، عززت الحكومة المركزية حكمها في شينجيانغ. في أواخر القرن السادس الميلادي، وحدت أسرة سوي السهول الوسطى. وكان الإمبراطور يانغ (فترة اعتلاء العرش 604- 618م ) لأسرة سوي (581- 618م) فور اعتلائه العرش قد أرسل بى جيوى معاون القائد لوزارة الشؤون المدنية إلى تشانغيه ووو وى لإدارة التجارة مع المناطق الغربية، والوقوف على أحوال الشعب هناك. وفي عام 608م، دخلت قوات أسرة سوي إلى يى وو (أيويرغو)، حيث بنت سور مدنية، وأقامت ثلاث ولايات هي شانشان (روتشيانغ حاليا) وتشيمو (جنوب غربي تشيمو حاليا) ويى وو (في حدود هامي حاليا). في أوائل القرن السابع الميلادي، حلت أسرة تانغ محل أسرة سوي. وفي عام 630 الميلادي، جاء حاكم مدينة يى وو (هامي حاليا) التابعة سابقا للترك الغربيين على رأس حكام سبع مدن تابعة له يقدم ولاءه لأسرة تانغ، فأقامت أسرة تانغ ولاية ييتشو الغربية (فيما بعد تغير اسمها إلى ولاية ييتشو). وفي عام 640م، هزمت قوات أسرة تانغ مملكة ذراري تشيوى جيا مؤسس مملكة قاوتشانغ (501- 640م) والذين كانوا قد تبعوا الترك في معارضة أسرة تانغ، بحيث أنشأت أسرة تانغ ولاية شيتشو في هذه المنطقة، ثم أقامت ولاية تينغتشو (بيشيباليك) في مدينة كاغانبود (جيمسار حاليا). وفي نفس العام، أقامت أسرة تانغ قيادة الحدود في آنشي ومقرها في قاوتشانغ، وهي أول هيئة عليا لإدارة الشؤون العسكرية والمدنية أنشأتها أسرة تانغ في المناطق الغربية، ثم نقل مقرها إلى كوتشار، وتغير اسمها إلى قيادة الحدود الكبيرة في آنشـي. وبعد الانتصار على الترك في الغرب، وحدت أسرة تانغ كافة المناطق الغربية، وأقامت في عام 702م قيادة الحدود في بيشيباليك ومقرها في تينغتشو، ثم رقتها إلى قيادة الحدود الكبيرة في بيشيباليك لإدارة الشؤون العسكرية والمدنية في المناطق عند السفح الشمالي لجبال تيانشان والجزء الشرقي من شينجيانغ، أما قيادة الحدود الكبيرة في آنشي فكانت تتولى إدارة المناطق الواسعة في جنوب جبال تيانشان وغرب جبال تسونغ لينغ (تضم هضبة البامير وجبال كونلون وجبال قره قورم حاليا). وفي عهد حكم الإمبراطور شيوان تسونغ (712 - 756م)، أنشأت أسرة تانغ قيادة تشيشي العسكرية لمراقبة قيادات الحدود. وكانت قيادة تشيشي من القيادات العسكرية الرئيسية الثماني في ذلك الحين بالبلاد.

كانت حكومة أسرة تانغ المركزية تطبق في المناطق الغربية نظاما إداريا للأقليات القومية يختلف عن النظام الإداري لقومية هان، أي أنها طبقت في المجال الإداري في ييتشو وشيتشو وتينغتشو المأهولة بأهالي قومية هان بالمناطق الغربية نفس النظام الإداري المطبق على مستويات الولاية والمنطقة الإدارية والمحافظة والناحية والقرية الإدارية في داخلية البلاد. وطبقت في المجال الاقتصادي هناك "نظاما لتوزيع الأراضي الزراعية حسب تعداد السكان" (النظام الزراعي لأسرة تانغ) و"نظاما ضريبيا يجمع بين ضريبة الحبوب والضريبة بدلا من السخرة وجزية المنسوجات الحريرية" (النظام الضريبـي لأسرة تانغ). وطبقت في المجال العسكري هناك نظاما للوحدات العسكرية الخاضعة إداريا لمقار القيادة (النظام العسكري لأسرة تانغ). أما في المناطق المأهولة بالأقليات القومية من المناطق الغربية ، فقد أنشأت حكومة أسرة تانغ المركزية هيئات إدارية محلية لاجتذاب قلوب الناس وتجنب الغدر تسمى "جي مي فو تشو"، أي أنها طبقت نظاما إداريا لمواصلة حماية زعماء هذه القوميات المحلية، ومنحتهم ألقاب القائد العام أو المسؤول العسكري والمدني المحلي أو والي الولاية لأسرة تانغ، وسمحت لهم بحكم رعاياهم حسب عاداتهم. وفي نفس الوقت، أقامت نظام التنظيم العسكري في قوسان ويوتيان وشوله وسوياب (أحيانا في يانتشى)، مع العلم بأن هذه المناطق معروفـة باسم "المواقع الهامة الأربعة في آنشي" كما ورد في السجلات التاريخية.

في فترات الأسر الخمس وأسرة سونغ وأسرة لياو وأسرة جين، كان قد ظهر وضع يتمثل في تواجد عدة نظم حاكمة محلية في المناطق الغربية لأن مختلف الممالك في السهول الوسطى كانت منهمكة في التنازع على سلطة الحكم على كل البلاد دون الاهتمام بالمناطق الغربية. وأهمها السلطات المحلية في قاوتشانغ وكاراخان ويوتيان، ولكنها كانت تحافظ على اتصالات وثيقة مع مختلف الممالك في السهول الوسطى.

كانت مملكة قاوتشانغ ومملكة كاراخان كلتاهما سلطة محلية أقامها أهالي هويهو المنتقلون إلى المناطق الغربية بالتعاون مع القوميات الناطقة باللغة التركية بعد انهيار مملكة هويهوخان بشمال الصحراء الواسعة على هضبة منغوليا عام 840م. اتخذت مملكة قاوتشانغ منطقة توربان مركزا، بينما سيطرت مملكة كاراخان على مناطق واسعة بما فيها الجزء الجنوبي من جبال تيانشان والجزء الأوسط من ختشونغ (سمرقند) في آسيا الوسطى.

كانت هذه السلطات المحلية التي أقامها أهالي هويهو بعد استيطانهم في المناطق الغربية قد أقامت علاقات وثيقة للغاية مع الممالك في السهول الوسطى، إذ كان حكام أسرة كاراخان الملكية قد وصفوا أنفسهم بأنهم "خان حجر الخوخ" ومعناه "الخان الصيني"، تعبيرا عن أنهم ينتمون إلى الصين. وفي عام 1009، كانت مملكة كاراخان التي احتلت منطقة يوتيان قد أرسلت مبعوثا لتقديم الجزية إلى أسرة سونغ الشمالية ( 960- 1127م). وفي عام 1063، منحت أسرة سونغ الشمالية حاكم أسرة كاراخان لقب "الملك المخلص الأمين". وكان النظام الحاكم لهويهو في قاوتشانغ قد أرسل بعثة دبلوماسية تضم في عضويتها 42 شخصا لتقديم الجزية إلى أسرة سونغ الشمالية في السنة الثالثة من تأسيسها.

كانت يوتيان منطقة يقطنها أهالي قومية ساي. وبعد أسرة تانغ، كان أقرباء ملك يوتيان من قبيلة يويتشى يمسكون بزمام الحكم، وكانوا قد قد أقاموا صلات وثيقة مع السهول الوسطى، وقد وصفوا أنفسهم بأنهم من عائلة لي لأنهم تلقوا الألقاب التي منحتهم إياها أسرة تانغ التي أسسها لي يوان عام 618. وفي عام 938، فقد أرسل شى جينغ تانغ مؤسس أسرة جين الأخيرة مبعوثين أحدهما تشانغ كوانغ يه والآخر قاو جيوي هوي إلى يوتيان، لمنح لي شنغ تيان لقب "الملك الكنز العظيم لمملكة يوتيان". وفي السنوات الأولى من تأسيس أسرة سونغ الشمالية، كانت مملكة يوتيان ترسل باستمرار مبعوثين ورهبانا لتقديم الجزية إلى أسرة سونغ.

جنكيزخان مؤسس أسرة يوان أنجز التوحيد السياسي للمناطق بجنوب وشمال جبال تيانشان. أنشأ بادئ ذي بدء هيئات عسكرية وإدارية مثل "داراقاش" (لقب رسمي منغولي معناه "مسؤول الحامية") و"سكريتارية بيشيباليك" تتولى مسؤولية الشؤون العسكرية والإدارية في المناطق الغربية. وبعد تأسيس أسرة يوان رسميا، وبينما كان يهتم بالتنمية الاجتماعية والاقتصادية، عين مسؤولا للقضاء في منطقة توربان. فيما بعد، تأسست هيئة للخزانة والطبع للأوراق المالية هناك، مع إقامة قيادة بيشيباليك لإدارة شؤون العسكرة لاستصلاح الأراضي لجنود أسرة سونغ الجنوبية المندثرة. في ذلك الوقت، أرسل بلاط أسرة يوان جنود إلى هوتان وتشيمو للحراسة واستصلاح الأراضي، وأنشأ معملا لصنع الأدوات الزراعية في بيشيباليك. وطبق نظام "جباية الضريبة الزراعية حسب مساحة الحقول" في المناطق المأهولة بأهالي قومية هويهو. وفي عام 1406، أقامت أسرة مينغ (1368- 1644م) حامية هامي، وعينت زعماء القبائل المرموقة في منطقة هامي مسؤولين على مختلف المستويات للإشراف على الشؤون العسكرية والمدنية المحلية والحفاظ على أمن الممر التجاري إلى الغرب والسيطرة على سائر المناطق الغربية بواسطة اجتذاب قلوب الناس وتجنب الغدر.

توحيد وحكم المناطق الغربية في فترة أسرة تشينغ. في عام 1757، سحقت أسرة تشينغ سلطة جونغقار الانفصالية لمدة طويلة في شمال غربي الصين. وبعد سنتين من ذلك، قضت على فتنة برهان الدين وخوجاها زعيمي طائفة أكتاغليك المسلمة، مما وطد حكمها للمناطق الغربية عسكريا ومدنيا. وفي مجال النظام الإداري، أقامت أسرة تشينغ في عام 1762 سلطات محلية من رتبة "جنرال إيلى" لممارسة الحكم العسكري والمدني الموحد في مختلف المناطق بجنوب وشمال جبال تيانشان، ومقرها في "مدينة هوييوان" (في حدود محافظة هو تشنغ حاليا) وتضم وظائف الرئيس التنفيذي والمستشار والمسؤول عن الشؤون العسكرية والمدنية والمسؤول عن القوات المشاركة في معسكرات استصلاح الأراضي البور. ووفقا لمبدأ "العمل حسب الظروف المحلية" و"ممارسة الحكم حسب العادات الشعبية المحلية"، كانت أسرة تشينغ قد طبقت نظام المحافظات والولايات في حكم المناطق المأهولة بأهالي قومية هان وقومية هوى المسلمة بشمال جبال تيانشان. وحافظت على "نظام البكوية" (بك: الحاكم المحلي بلغة الترك) المحلي وسط أهالي قومية الويغور المسلمة في منطقة إيلى ومختلف المناطق الواقعة بجنوب جبال تيانشان، على أن ترجع صلاحية تعيين البكوات إلى الحكومة المركزية مع ممارسة الفصل بين السياسة والدين بصورة صارمة. أما تجاه قومية منغوليا وأهالي قومية الويغور القاطنين في منطقتي هامي وتوربان، فقد طبقت "نظام زاساك (الحاكم بلغة منغوليا)"، أي منح لقب "زاساك كمرتبة متوارثة للنبلاء مثل الأمير وبيله وبيتسى والدوق ..الخ. كما كانت أسرة تشينغ قد اتخذت في مجال تعيين المسؤولين سياسة تتمثل في توظيف مسؤولين منحدرين من قومية مان (منشوريا) مع تعيين مسؤولين من سائر القوميات. وقد طبقت في مجال الاقتصاد إجراءات اقتصادية لتطوير الزراعة كحلقة رئيسية مع تطوير الإنتاج الزراعي والحيواني في نفس الوقت، واتخذت تدابير لتخفيف الضرائب والرسوم، ووضعت نظاما لدعم الحصص المالية.. الخ. لقد شهدت منطقة شينجيانغ تقدما مستقرا اجتماعيا واقتصاديا في فترة حكم أسرة تشينغ.

بعد حرب الأفيون عام 1840، تعرضت شينجيانغ لعدوان روسيا القيصرية وقوى أجنبية أخرى. في عام 1875، عينت أسرة تشينغ تسوه تسونغ تانغ حاكم مقاطعتي شنشي وقانسو مبعوثا إمبراطوريا لإدارة شؤون شينجيانغ. وحتى نهاية عام 1877، استردت قوات أسرة تشينغ تباعا المناطق الواقعة بجنوب وشمال جبال تيانشان والتي احتلها بك يعقوب حاكم خوقند (فرغانه) بآسيا الوسطى. وفي فبراير 1881، استرجعت أسرة تشينغ منطقة إيلى التي احتلتها روسيا القيصرية بقوة لمدة 11عاما. وفي عام 1884، أقامت أسرة تشينغ رسميا مقاطعة شينجيانغ وأطلقت على المناطق الغربية اسم "شينجيانغ" بمعنى "الأرض القديمة العائدة إلى الوطن الأم". وكانت إقامة مقاطعة شينجيانغ إصلاحا هاما أجرته أسرة تشينغ على ما قامت به الأسر الملكية الفائتة في الصين من حكم لشينجيانغ. ومنذذاك، كانت كافة الشؤون العسكرية والمدنية في شينجيانغ تحت إشراف حاكم المقاطعة، وانتقل المركز العسكري والمدني في شينجيانغ من إيلي إلى ديهوا (أورومتشـي حاليا). وحتى عام 1909، كانـت مقاطعـة شينجيانغ تضم 4 مناطق رقابية، تنضوي تحت لوائها 6 ولايات و10 مديريات و3 مناطق إدارية و21 محافظة أو محافظة فرعية، بحيث كان التنظيم الإداري في شينجيانغ متفقا تماما مع نظيره في داخلية البلاد.

في السنة التالية لانفجار ثورة عام 1911، نجح أعضاء الحزب الثوري في شن انتفاضة في إيلى، وأقاموا الحكومة العسكرية الكبيرة والجديدة في إيلى، إيذانا بانتهاء حكم أسرة تشينغ في منطقة إيلى. بعد تأسيس حكومة جمهورية الصين، كانت تعزز باستمرار شؤونها الدفاعية في شينجيانغ. شينجيانغ تحررت سلميا في يوم 25 سبتمبر 1949. تمشيا مع تطور وضع تحرر الصين كلها وارتفاع مد نضال الثورة لأبناء مختلف القوميات في شينجيانغ، أعلن تاو شي يويه قائد حامية شينجيانغ وبرهان رئيس حكومة مقاطعة شينجيانغ للكومينتانغ عن الانتفاضة في ذلك اليوم، بحيث دخلت ورابطت في شينجيانغ مجموعة الفيالق الأولى بقيادة الجنرال وانغ تشن لقوات الميدان الأولى لجيش التحرير الشعبي الصيني. وفي اليوم الأول من أكتوبر 1949، كان أهالي القوميات المختلفة في شينجيانغ قد شاركوا سائر أبناء الشعب الصيني في الاحتفال بقيام جمهورية الصين الشعبية.

وموجز القول.. قامت الحكومات المركزية في كافة العهود التاريخية في الصين بحكم شينجيانغ عسكريا ومدنيا منذ أن أقامت أسرة هان الغربية "قيادة الحدود في المناطق الغربية" في شينجيانغ عام 60 قبل الميلاد. وكان الحكم الذي مارسته هذه الحكومات المركزية في شينجيانغ قويا حينا وضعيفا حينا آخر وكان ذلك يتوقف على الاستقرار في تلك العهود. كان أهالي مختلف القوميات في شينجيانغ يصونون بنشاط علاقاتهم مع الحكومات المركزية السابقة في الصين، مساهمين بنصيبهم في تشكيل وتوطيد العائلة الكبرى للأمة الصينية.

المصدر:شبكة الصين