تاريخ شينجيانغ

شينجيانغ: التاريخ والتطور-الدولة تدعم تنمية شينجيانغ

12.11.2018

الدولة تدعم تنمية شينجيانغ

منذ تأسيس الصين الجديدة، ووفقا لـ ((دستور جمهورية الصين الشعبية))، تتخذ الحكومة المركزية مساعدة المناطق الحدودية المأهولة بالأقليات القومية على تطوير السياسة والاقتصاد والثقافة والسير على طريق الاغتناء المشترك لمختلف القوميات الصينية، سياسة أساسية للدولة.

زيادة الاستثمارات للأصول الثابتة في شينجيانغ. في "الخطط الخمسية" العشر التي وضعتها ونفذتها الحكومة المركزية، أدرجت مشروعات شينجيانغ لبناء منشآت قاعدية وتطوير قواعد زراعية وبناء نظام صناعة حديثة في مشروعات الدولة الهامة، وأصدرت سلسلة من السياسات التفضيلية والخاصة لضمان تطبيق الخطط بسلاسة. وفي خلال أكثر من 50 عاما منذ تأسيس الصين الجديدة، وبفضل دعم الدولة القوي، أقيمت في شينجيانغ مشروعات بناء واستثمار كبيرة الحجم، إذ خلال فترة 1950 – 2001، أنجزت الاستثمارات للأصول الثابتة في المجتمع كله 501 مليار و515 مليون يوان، منها 266 مليارا و223 مليون يوان من استثمارات الحكومة المركزية، تحتل 1ر53٪ من مجمل الاستثمارات في المجتمع كله في نفس الفترة، وتم بناء أكثر من 90 ألفا من المشروعات التي بدأت الإنتاج، منها 178 مشروعا كبيرا ومتوسطا ودفعة كبيرة من المشروعات التي تؤثر تأثيرا كبيرا على التنمية الاقتصادية في شينجيانغ، الأمر الذي أرسى قاعدة راسخة لتحقيق الزيادة الاقتصادية المستمرة في شينجيانغ.

دعم مالي ضخم لشينجيانغ. وفقا للإحصاء الأولي، منذ عام 1955 الذي تأسست فيه منطقة شينجيانغ الويغورية الذاتية الحكم إلى عام 2000، بلغ مجمل الإعانات المالية التي خصصتها الحكومة المركزية لشينجيانغ 87 مليارا و741 مليون يوان. وخاصة منذ عام 1996، وتمشيا مع تعزيز القوة المالية للحكومة المركزية وتطبيق استراتيجية تنمية المناطق الغربية، ازدادت الإعانات المالية العادية التي منحتها الحكومة المركزية لشينجيانغ سنة بعد سنة: إذ بلغت 5 مليارات و907 ملايين يـوان في عام 1996، و6 مليارات و838 مليون يوان في عام 1997، و8 مليارات و12مليون يوان في عام 1998، و9 مليارات و400 مليون يوان في عام 1999، و11 مليارا و902 مليون يوان في عام 2000، و18 مليارا و382 مليون يوان في عام 2001. وفي الوقت نفسه، تعزز الحكومة المركزية الاستثمارات والدعم المالي بواسطة مختلف وسائل الدفع التحويلي المالي الخاص والدفع التحويلي المالي للسياسات التفضيلية القومية.

تأييد حكومة المنطقة الذاتية الحكم في استخدام القروض من الهيئات المصرفية الدولية والحكومات الأجنبية بصورة نشطة. حتى نهاية عام 2001، بتأييد وترتيب الحكومة المركزية، بلغ عدد المشروعات التي أنجزتها وتنفذها المنطقة الذاتية الحكم باستخدام قروض البنك الدولي 22 مشروعا، وبلغ مجمل الاستثمارات مليارا و95ر798 مليون دولار أمريكي، تساوي 14 مليارا و28ر931 مليون يوان (رنمينبي) حسب نسبة الصرف الحالية، وحصلت ثلاث مؤسسات استثمارية صينية – أجنبية على الموافقة على استخدام قروض بنك التنمية الآسيوي بمبلغ 5 ملايين و524 ألف دولار أمريكي. لقد نفذت وأنجزت 68 مشروعا باستخدام 67ر410 مليون دولار أمريكي من قروض هيئات مصرفية من كندا وغيرها من عدة دول وحكومات. إن الاستخدام الكامل لقروض الهيئات الدولية والحكومات الأجنبية قد لعب دورا إيجابيا وهاما لدفع التنمية الاقتصادية في شينجيانغ.

شينجيانغ تستفيد من استغلال البترول والغاز الطبيعي. تحوز شينجيانغ موارد غنية من البترول والغاز الطبيعي. ومنذ تأسيس الصين الجديدة، ومن أجل دفع التنمية الاقتصادية في شينجيانغ، تتمسك الحكومة المركزية بمبدأ بذل الجهود الجبارة في التنقيب والاكتشاف والاستثمار للبترول والغاز الطبيعي في شينجيانغ، هادفة إلى إسعاد أبناء مختلف القوميات في شينجيانغ. ومن أجل تحقيق الفكرة الاستراتتيجية حول بناء شينجيانغ لتصبح أكبر قاعدة للصناعة البتروكيماوية في البلاد كلها، وفي ظل انخفاض أسعار البترول والغاز الطبيعي داخل البلاد وخارجها والتكاليف العالية لتنقيب واكتشاف البترول والغاز الطبيعي في شينجيانغ، زادت الحكومة المركزية سنة بعد سنة استثماراتها لتنقيب واكتشاف البترول والغاز الطبيعي في شينجيانغ: بلغت الاستثمارات 18 مليارا و196 مليون يوان في عام 1995، و29 مليارا و223 مليون يوان في عام 2000. وتبلغ قيمة الاستثمارات المخططة لمشروع "نقل الغاز الطبيعي من الغرب إلى الشرق" الذي بدأ بناؤه باعتبار شينجيانغ مورد غاز رئيسيا، أكثر من 120 مليار يوان.

إن التنمية السريعة للبترول والغاز الطبيعي والصناعة البتروكيماوية ليست فقط تسد حاجات التنمية الاقتصادية للموارد والمنتجات البتروكيماوية في شينجيانغ، بل تدفع أيضا بصورة قوية تنمية صناعات الماكينات والنقل والمواصلات والاتصالات السلكية واللاسلكية والبناء المعماري والطاقة الكهربائية والري والزراعة والمواد الغذائية والغزل والنسيج والصناعة الكيماوية والبلاستيك والمطاط والطب والأدوية وغيرها، وتنشيط زيادة صناعة الخدمات، ولها تأثير هام على تشكيل وارتقاء الهيكل الاقتصادي الإقليمي في شينجيانغ. وتدفع بصورة نشطة زيادة عدد العاملين. منذ عام 1994، وتمشيا مع اكتشاف حقول تاريم البترولية، تجاوز عدد العمال والموظفين الجدد في ولاية باينقولين الذاتية الحكم لقومية منغوليا، 18٪ سنويا. مما دفع بصورة قوية مسيرة المدننة، بحيث تم بناء دفعة من مدن البترول الجديدة على الصحراء غوبي مثل كراماي ومايتاق وفودونغ وبوسكام وغيرها، وأسرعت خطوات تحديث المدن مثل أورومتشي وكورلا وفوكانغ ولونتان وغيرها. وقد دعمت بصورة فعالة التنمية الاقتصادية المحلية. ولعبت الحقول البترولية الكبيرة مثل كراماي وتوها وتاريم والمؤسسات البتروكيماوية الكبيرة مثل بوسكام ومايتاق وأورومتشي وكراماي، بصورة كاملة، تفوقاتها في الأكفاء والأموال والتكنولوجيا في مساعدة المؤسسات المحلية والاستثمارات في البناء. إن طريق البترول العام الذي يخترق صحراء تاكلاماكان من الجنوب إلى الشمال قد تم بناؤه من استثمارات حقول تاريم البترولية بمبلغ 785 مليون يوان. كما أن تنمية البترول والغاز الطبيعي والصناعة البتروكيماوية في شينجيانغ قد أضافت مبالغ ضخمة لمالية شينجيانغ، إذ يمكن لمشروع "نقل الغاز الطبيعي من الغرب إلى الشرق" أن يزيد أكثر من مليار يوان سنويا من الدخل المالي لشينجيانغ، وقد قدم مساهمات كبيرة للغاية لدفع تنمية مختلف المجالات في شينجيانغ.

سياسات تفضيلية لدفع تنمية شينجيانغ. منذ تأسيس الصين الجديدة، وخاصة منذ تطببيق سياسة الإصلاح والانفتاح، مالت الحكومة المركزية إلى شينجيانغ في التنمية الاقتصادية والسياسات المختلفة. بحيث أصدرت وطبقت قوانين معنية حول استراتيجية الانفتاح في المناطق الحدودية، ووضعت 8 سياسات تفضيلية حول توسيع الانفتاح على العالم الخارجي لشينجيانغ والمناطق الغربية. وطرحت وجوب تحسين أعمال بناء القواعد الإنتاجية للحبوب والقطن في شينجيانغ، وبناء الأحزمة الخضراء الواقية لـ"الشمالات الثلاثة" (شمال شرقي الصين وشمالي الصين وشمال غربي الصين) ومشروعات السيطرة على التصحر. وتنفيذ سياسات تفضيلية مختلفة لدعم التنمية الاقتصادية في المناطق الفقيرة. وبناء الطرق الحدودية العامة وتحسين وإكمال منشآت الطرق العامة في الموانئ الحدودية. والإسراع في خطوات معالجة البيئة البيولوجية وموارد المياه لنهر تاريم بشكل شامل، ومنح الأسبقية لترتيب مشروعات اكتشاف الموارد وبناء المنشآت الأساسية في شينجيانغ. وتطبيق نظام الدفع التحويلي المعياري للمالية المركزية، والزيادة التدريجية للدعم المالي، ورفع نسبة قروض الدولة السياسية، وقروض الهيئات المصرفية الدولية والحكومات الأجنبية. في عام 2001، أصدرت الحكومة المركزية ((نشرة حول تطبيق بعض السياسات والإجراءات في تنمية المناطق الغربية))، ووضعت فيها 68 سياسة تفضيلية في 18 مجالا. وفقا لقرارات الدولة هذه، وضعت وأصدرت حكومة المنطقة الذاتية الحكم ((آراء منطقة شينجيانغ الويغورية الذاتية الحكم حول المسائل المعنية في تنفيذ السياسات التفضيلية لجباية الضرائب في تنمية المناطق الغربية))، وطرحت عشر سياسات تفضيلية ملموسة حول جباية الضرائب لجذب المؤسسات داخل البلاد وخارجها والفلاحين والرعاة للاشتراك في الاستثمار والإدارة في مجالات بناء المنشآت القاعدية الاجتماعية ومشروعات حماية البيئة البيولوجية والصناعات ذات التفوقات والخصائص والعلوم والتكنولوجيا العالية وغيرها.

نقل وإعداد الأكفاء من الدرجة الأولى في مجال التكنولوجيا المتخصصة إلى شينجيانغ. منذ تأسيس الصين الجديدة، وفي مواجهة الصعوبات في شينجيانغ لوقوعها في مناطق نائية ومتخلفة وافتقارها إلى أكفاء ذوي نوعية عالية، نقلت الدولة، عن طريق التوزيع والنقل والتشجيع للعمل، أكثر من 800 ألفا من الخريجين الجامعيين وعاملي العلوم والتكنولوجيا والأكفاء المتخصصين ذوي المؤهلات الدراسية العالية من المناطق الداخلية ليعملوا في مجالات الصناعة والزراعة والتعليم والثقافة والبحوث العلمية والطب والصحة. إنهم قد قدموا مساهمات بارزة لقضية بناء التحديثات في شينجيانغ.

منذ عام 1989، وبترتيب من الحكومة المركزية قدم أكثر من 80 من معاهد التعليم العالي في داخل البلاد مساعدات لشينجيانغ عبر قبول 10 آلاف طالب جامعي ومتخصص من الأقليات القومية في شينجيانغ وإعداد 640 دارسا في الدراسات العليا وأكثر من 860 معلما وكادرا إداريا في مجال إدارة التعليم للأقليات القومية، و1400 كادرا لإدارة الاقتصاد والمؤسسات للأقليات القومية، وإرسال عدد ما من علماء الأقليات القومية إلى خارج الصين لمتابعة الدراسة. منذ عام 2000، تم إقامة صف شينجيانغ في المدارس الثانوية الرئيسية التابعة لـ 12 مدنا متطورة مثل بكين، شانغهاي، تيانجين، نانجينغ، هانغتشو، قوانغتشو، شنتشن، داليان، تشينغداو، نينغبوه، سوتشو وووشي، وتقبل هذه المدارس كل سنة 1540 طالبا من الأقليات القومية في شينجيانغ، وتقدم الحكومة إلي هؤلاء الطلبة دعما ماليا.

دعم كبير من المقاطعات والمناطق في كل البلاد لشينجيانغ. في خلال عشرات السنين، قدمت المقاطعات والمناطق في البلاد كلها دعما كبيرا في التكنولوجيا والأكفاء لشينجيانغ. وفي ظل تخلف تطور المؤسسات الصناعية في شينجيانغ، نقلت الحكومة المركزية بعض المؤسسات والمصانع في المناطق الساحلية المتطورة في جنوب شرقي الصين إلى شينجيانغ. كما نقلت المهندسين والفنيين من المناطق الداخلية إلى المؤسسات الفقرية الجديدة البناء في شينجيانغ. وفي الوقت نفسه، اختارت مجموعات كبيرة من عمال الأقليات القومية من شينجيانغ لمتابعة الدراسة وإجراء التدريب في المؤسسات المتقدمة في المناطق الداخلية. وبذلك، تمت تربية صفوف هامة من الأكفاء في الهندسة والتكنولوجيا لشينجيانغ خلال مدة قصيرة. ومنذ تطبيق سياسة الإصلاح والإنفتاح، وتمشيا مع الإقامة التدريجية لنظام اقتصاد السوق الإشتراكي، تتكاثف وتتوسع، يوما فيوما، أعمال التعاون والتبادل الاقتصادية والتكنولوجية وانتقال الأكفاء بين شينجيانغ والمقاطعات والمناطق الأخوية الداخلية. وتطور سريعا هيكل جديد لدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في شينجيانغ، يتخذ السوق مرشدا ورأس المال صلة و"تبادل المواد" و"انتقال الأكفاء" خاصية وتبادل التفوقات مبدأ. وفي خلال الأعوام الأخيرة خاصة، ووفقا لطلبات الحكومة المركزية، قدمت بكين وشانغهاي ومقاطعة قوانغدونغ وشاندونغ وتشجيانغ وغيرها من أكثر من 20 مقاطعة ومدينة دعما لمختلف الأقاليم والولايات والمدن التابعة لشينجيانغ، وأحرزت فعاليات واضحة.

المصدر:شبكة الصين